أعلنت الخارجية السودانية عن جاهزية الحكومة للانخراط في مسارات المرحلة الثانية، وصولاً للأهداف المرجوة... وقالت في بيان لها (إن مرحلة الحوار الثانية صممت لتوسيع التعاون الثنائي بين الخرطوم وواشنطن وتحقيق مزيد من التقدم في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك). هذا من جانب، ومن الجانب الآخر أكدت مصادر في واشنطن للجزيرة نت
حينما بدأت سفينة البحرية البريطانية بيركنهيد التي تحمل قوات بريطانية بالغرق قبالة سواحل جنوب أفريقيا عام 1852م اشتهر عن كابتن السفينة وضباطها أنهم سمحوا للنساء والأطفال أولا بركوب قوارب النجاة وبقي الكابتن والعديد من الجنود على ظهر السفينة حتى النهاية، وهلكوا في المحيط. وقد تباهت بريطانيا بهذا الموقف مما دفع المشرعين وخبراء النقل البحري على إرساء قواعد السلوك النبيل في البحر. ويرجع
حاصرت قوات الأمن والشرطة في السودان، جامعة الخرطوم، ومنعت طلابها المحتجين طيلة الأيام الماضية على غلاء الخبز، من الخروج إلى الشارع، وأمطرتهم بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، وكانت مدن سودانية أخرى قد شهدت في الأيام الأخيرة احتجاجات تركزت في الجامعات، ضد إقرار الحكومة موازنة العام 2018، التي أقرّت رفع سعر الدولار الجمركي من 6.7 جنيه إلى 18 جنيها، كما ضاعفت أسعار الدقيق، كما تم تحرير
جون فوستر دالاس، وزير خارجية أمريكا في أواسط القرن المنصرم، هو أول من استخدم مصطلح سياسة حافة الهاوية، إذ هي سياسة يُقصد بها تحقيق مكاسب معينة، عن طريق خلق أزمة ما وتصعيدها، مع دولة أخرى، ودفعها إلى حافة الهاوية، مع إيهام الخصم بأنك تأبى التنازل، أو الخضوع، ولو أدى بك إلى اجتياز هذه الحافة الخطرة. وقد درجت أمريكا على استعمال هذه السياسة تجاه الدول المستهدفة منذ ذلك العهد إلى يومنا هذا.
لم تكد الحرب المستعرة في جنوب السودان تضع أوزارها، حتى أطل على أهله شبح المجاعة، ففي العشرين من شباط/فبراير 2017م أعلنت كل من حكومة جنوب السودان، والأمم المتحدة، عن مجاعة في أجزاء من ولاية الوحدة الواقعة في أعالي نهر النيل بجنوب السودان،
يا أهل حلب، إنكم لئن خسرتم جولة واحدة، فقد كسبتم جولات، لأن وعد الله آت لا محالة، فالأمة التي ولدت سيف الدين قطز؛ الذي هزم التتار وأخرجهم من حلب، بل من الشام، ومن كل ديار المسلمين، والأمة التي أنجبت صلاح الدين الأيوبي؛ هازم الصليبيين، وأنجبت عبد الرحمن الناصر، معيد مجد المسلمين في الأندلس، هذه الأمة ليست عاجزة أن تلد أمثالهم من الرجال الرجال، الذين يثأرون، ويعيدون للأمة مجدها وعزها وكرامتها.
تسعة عشر عاماً، والسودان يرزح تحت العقوبات الاقتصادية الأمريكية، وفي 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، جدد الرئيس الأمريكي، العمل بقانون الطوارئ الوطني المفروض على السودان منذ 1997م، في رسالته للكونغرس، حيث أشار أوباما إلى أن هذا التجديد هو (توسعة) لنطاق القانون المعني، ليشمل ممتلكات بعض المسئولين السودانيين، المتورطين في الصراع بدارفور، وأوضح أوباما أن الوضع في دارفور يشكل "تهديداً غير عادي"، واستثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية، مشدداً على تمديد
الاقتصاد المصري هو ثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي، بعد السعودية، ويعتبر كذلك الاقتصاد الثاني في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا، متخطياً الاقتصاد النيجيري، وهو من أكثر الاقتصاديات تنوعاً في المنطقة، حيث يتشكل من: الزراعة، والصناعة، والخدمات، والسياحة، وتعتبر مصر من أكبر مصدري القطن في
انعقدت القمة العربية في نواكشوط في موريتانيا بعد أن أُجّلت من آذار/مارس إلى نيسان/أبريل، ومن ثم إلى تموز/يوليو وذلك لرفض المغرب انعقادها فيه، ومن ثم انتقلت لموريتانيا. كما أن اجتماعها لم يستمر لأكثر من يوم واحد، وذلك بسبب الحضور الضعيف، حيث حضر الاجتماع سبعة من زعماء العرب، من أصل اثنين وعشرين زعيما. فكان تتويجاً لما وصلت إليه هذه الجامعة من فشل.
مفاجأة من العيار الثقيل وغير متوقعة، أصابت كثيراً من الباحثين والخبراء، بذلك الطلب الذي تقدمت به السعودية والعراق والكويت والبحرين، بتأجيل اجتماع وزراء الخارجية والدفاع العرب، الخاص بإقرار بروتوكول تكوين القوة العربية المشتركة، بالرغم من اكتمال التحضيرات، وإعلان حالة الطوارئ، والاستنفار في محيط مقر الجامعة، وهي المرة الثانية في غضون أقل من شهر يؤجل فيها اجتماع القوة العربية المشتركة، حيث كان متفقاً على الاجتماع الأول في 2 آب/ أغسطس 2015م وتم تأجيله في اللحظات الأخيرة.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني