لقد ظهر كم أن الغرب ضعيف عيال على المسلمين وثرواتهم؛ فبريطانيا أقوى دولة في أوروبا وأكثرها استعمارا لم تحتمل أن ينقطع عنها الغاز القطري لأكثر من يومين، وكأن قطر تشكل خزانا في فناء بريطانيا للاستهلاك اليومي. وكذلك الأمر بالنسبة لفرنسا ثاني أقوى دولة في أوروبا، تتحدث عن الحاجة الماسة إلى معرفة متى تنتهي الحرب لتقدير كم يلزمها السحب من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية، والحديث المشابه عن باقي الدول الأوروبية هو من باب أولى فهم أكثر بؤسا وضعفا، فنفط المسلمين وغازهم هو الوقود اليومي للدول الغربية الاستعمارية، وهذا يؤكد أمرين:
الأول: أن الأمة الإسلامية تملك سلعة استراتيجية
ما زالت الهجمات الأمريكية على إيران وردات الفعل الإيرانية على تلك الهجمات، ما زالت مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.. (ذكرت القيادة الأمريكية أنها نفذت ضربات دقيقة استهدفت محطة تحكم عسكرية أرضية إيرانية في جزيرة قشم.. في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة أمريكية في المنطقة... الجزيرة، 3/6/2026)، وكذلك فإن هجمات كيان يهود مستمرة
تشهد تركيا في الآونة الأخيرة واحدة من أكثر المراحل السياسية اضطراباً، بعد تطورات قضائية غير مسبوقة طالت قيادة أكبر أحزاب المعارضة، وما تبعها من ارتدادات سريعة في الأسواق المالية. فقد تحوّل الخلاف السياسي من ساحات البرلمان والانتخابات المحلية إلى أروقة القضاء، في خطوة اعتبرها مراقبون نقطة تحوّل في طبيعة التنافس السياسي داخل البلاد. ومع تزامن ذلك مع تحركات اقتصادية لطمأنة المستثمرين في الخارج، برزت تساؤلات واسعة حول مستقبل السياسة والاقتصاد في تركيا، وحدود العلاقة بين القضاء والسياسة في مرحلة تتزايد فيها التوترات قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
إن ما يحدث في تركيا الآن يعد
تسعى أمريكا جاهدة لمنع تشكيل أي حلف أو تحالف بين روسيا والصين، وتحاول باستمرار تفكيك عناصر التقارب بينهما؛ فمرة تغازل موسكو وتشعرها بإمكانية تخليها عن دعمها العسكري لأوكرانيا، أو تسمح لها ببناء قاعدة عسكرية هنا أو هناك لإشعارها بكونها دولة كبرى، وتارة تغازل بكين وتطلق التصريحات المؤيدة للصين الموحدة، وتمنع تايوان من الانفصال. ولأمريكا سابقة ناجحة في محاولة فك هذه العلاقة؛ ففي مطلع ستينات القرن المنصرم، وتحديداً في القمة التي جمعت خروتشوف وكينيدي عام 1961 والتي جرى فيها اقتسام العالم إلى معسكرين ومناطق نفوذ، لم تكن الصين الشيوعية غائبة عن المحادثات التي جمعت الرئيسين.
فالاستراتيجية الأمريكية قائمة تاريخياً على منع
إن أخطر ما يواجه شباب الأمة اليوم ليس فقط كثرة الفتن، بل ضياع الأعمار في القيل والقال، واللهو الفارغ، والانشغال بما لا ينفع، حتى تمر الأيام والسنون دون أثر يُذكر في الدين أو الحياة. فكم من شاب أضاع قوته ووقته خلف المجالس الفارغة، ووسائل التواصل، وتتبع أخبار الناس، بينما واجبه تجاه دينه يضعف يوماً بعد يوم؟!
لم يعد النفط مجرد سلعة استراتيجية، بل شبكة معقدة من المسارات، ومن يسيطر عليها يمتلك القدرة على إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي دون إطلاق رصاصة واحدة. وبينما تسعى الدول
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد...
إلى الأمة الإسلامية بعامة، خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله العزيز الحكيم...
إلى حملة الدعوة بخاصة، فتح الله على أيديهم، وأيدهم بعونه ليقيموا دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة...
إلى زوار الصفحة الكرام المقبلين على الخير الذي تحمله، الباذلين الوسع للوقوف عند الحق، ومساندة أهله...
إلى كل هؤلاء... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تتوالى الأخبار هذه الأيام، حول قرب الإعلان عن اتفاق نهائي وحاسم بين أمريكا وإيران، بما يوحي إلى أن الكفة سترجح لصالح المسار الدبلوماسي على حساب المسار العسكري، أي لصالح التهدئة لا التصعيد، وبالتوازي مع كل الجهود الدبلوماسية المبذولة من الطرفين بهدف الوصول إلى توقيع هذا الاتفاق، وتزامنا مع الحصار البحري المفروض على إيران،
قال الرئيس المصري السيسي: "معندناش لا المية ولا الأراضي اللي تكفي لده... اوعوا تتصوروا إن مصر ممكن يكون عندها اكتفاء ذاتي في الإنتاج الزراعي، لا يمكن أبداً تحقيق ده". (بوابة القاهرة24)
جاء تصريح السيسي هذا ليضع كلمة النهاية لقرابة عقد من الوعود الوردية والمشاريع الدعائية العملاقة، معلناً الدخول الرسمي في حقبة هندسة الإحباط وإدارة العجز. إن محاولة النظام تصوير الأزمة الراهنة كحتمية جغرافية بيولوجية فرضتها قلة المياه وضيق رقعة الوادي بالتزامن مع الانفجار الديموغرافي، هي قراءة منقوصة وموجهة، تحاول الهروب من استحقاقات المحاسبة السياسية والاقتصادية. فالواقع المائي والجغرافي لمصر، ودخولها تحت خط الفقر المائي الحرج، لم يكن مفاجأة نزلت على السلطة بغتة، بل هو معطى علمي وتاريخي معلوم ومسجل في أدبيات وزارة الري منذ ثمانينات القرن الماضي. التساؤل الحقيقي الذي يفرضه هذا التراجع الاستراتيجي ليس عن حدود الطبيعة، بل عن كفاية الإرادة التخطيطية ومدى استقلالية
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني