أعلنت محكمة العدل الدولية، الخميس 23 كانون الثاني/يناير 2020م، أنّ لديها الاختصاص للبتّ في قضية رفعتها غامبيا ضد بورما، بتهمة ارتكاب "الإبادة" بحق الروهينجا المسلمين، وأمرت المحكمة باتخاذ كلّ الإجراءات
قال مدير المناهج السودانية: لا يعقل أن يكون تلميذ الصف الأول أساس مقرر له حفظ ٢٣ سورة من القرآن إضافة إلى الأحاديث والفقه، وأشار إلى أنه لا يوجد أمر رباني بكثرة قراءة القرآن، وقال القراي إن الله قال للنبي وصحابته ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾.
قالت وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية لينا الشيخ إن السودان سيوقع على كافة الاتفاقيات التي تضمن حقوق النساء في كافة المجالات، وقالت إن وجودي في الوزارة فرصة لدعم كل الحركات النسوية ومطالبها، وأكدت أن إيقاف القوانين والتشريعات المقيدة للحريات أحد أبرز أولويات الحكومة الانتقالية (سودان تربيون الخرطوم 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019م)
إن دول الغرب رسمت لمجتمعاتها خريطة الفساد والإفساد والانحلال
المتابع للأحداث في السودان هذه الأيام يرى عجبا في العلاقة الصريحة بين الحكومة الانتقالية والغرب، وعادة ما تسود لقاءات المسؤولين أجواء الود، وتصريحاتهم في وسائل الإعلام تؤكد أنهم وجهوا وجهتهم إلى الغرب الذي لا ينفك أيضاً يصرح بسعادته لتشكيل الحكومة الانتقالية، فقد أكدت الخارجية الأمريكية دعم واشنطن
على الرغم من أن الثورة في السودان أسقطت رأس النظام السابق عمر البشير، وحلَّت البرلمان وحلّت أيضا حزب المؤتمر الوطني الحاكم، إلا أن ما يحدث من سيناريوهات متكررة يوصل لنتائج محتومة
بدأ في سريلانكا تنفيذ حظر ارتداء أغطية الوجه في الأماكن العامة، في أعقاب سلسلة هجمات انتحارية خلال عيد الفصح، قتل فيها 250 شخصا على الأقل بحسب ما قاله مكتب الرئيس مايثريبالا سيريسينا، ويمنع القرار ارتداء أي غطاء للوجه "يحول دون تحديد هوية الشخص" لضمان الأمن الوطني، ويقول مؤيدو الحظر إنه أمر حيوي للأمن العام، وإنه يشجع على اندماج (الأقليات) العرقية والدينية. (لندن 30/4/2019 بى بى سي).
في 11 نيسان/أبريل، وفي اليوم السادس للاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة، أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، اعتقال الرئيس عمر البشير، والتحفظ عليه "في مكان آمن"، و"تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان". من جانبهم اعتبر منظمو الاحتجاجات أن البيان "انقلاب عسكري". (وكالات).
قال رئيس مجلس الوزراء السوداني محمد طاهر إيلا في أول مؤتمر صحفي بعد تعيينه إن حكومته ستضع نصب أعينها معالجة القضايا، وهموم المعاش والخدمات، وتابع "سنعمل على المساهمة في كل ما هو مطلوب من ترقية الحياة ومعالجة قضايا الناس، وتوفير فرص العمل الكريم للشباب"، وأشار إيلا إلى أن الفترة المقبلة، لإزالة المعوقات التي جعلت الوطن في مؤخرة دول العالم
شدد ممثل تجمع المهنيين السودانيين، د. محمد يوسف المصطفى، على أهمية حسم قضايا الأخطاء التاريخية وعلاقة الدين بالدولة، وقال إن "الدين موروث أساسي للسودانيين، لذلك لا نقول فصل الدين عن الدولة أو العلمانية، إنما تحرير الدين من الدولة منعاً لاستغلاله وحتى يؤدي دوره في المجتمع
لن ينسى أحدٌ مشاهد النساء اللاتي تجمعن في الشوارع والساحات العامة في البلاد الإسلامية، يطالبن بالإطاحة بالأنظمة القمعية. وكانت تلك المشاهد إشارة مهمة إلى أن المجتمع في بلاد المسلمين يسير نحو الوعي وإن لم يصل للوعي الفاعل الذي يوجد التغيير الحقيقي.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني