في الدول العربية يزداد الاستشهاد والإعجاب بتطبيق الغرب لما يسمى حقوق الإنسان ومن ضمنها حقوق المرأة المكفولة لديهم بجميع مستوياتها، مما أثار إعجاب بعض المسلمين الذين يحاولون السعي للوصول لما وصل الغرب إليه من تلك النواحي الحقوقية
لا شك أن الحضارة الغربية التي تحكم قبضتها على العالم اليوم هي حضارة لا تقوم على أساس صحيح مبني على العقل ويوافق الفطرة لأنها نشأت في فكرتها وتفاصيلها كردة فعل لواقع معين؛ وهو تحكم الكنيسة وسلوكها في الحياة والمجتمع من جانب، وفلاسفة ومفكرين ينكرونوجود الدين في الحياة، واختلافهما سببه نظرتهما للإنسان والحياة، مما أنتج المبدأ الرأسمالي وأنظمته فيما بعد... لهذا لم تكن الحضارة الغربية تبحث في حقيقة الإنسان من حيث هو إنسان لتصل إلى حلول حقيقية لمشاكله، بل حكمت هذه الحضارة على الإنسان قبل أن تبحث في واقعه وما ينفعه وما يضره... ومن أكثر الأفكار المدمرة فكرة الفردية، والحريات، التي تشكل
اعتمد البرلمان الدنماركي، قانوناً يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة، ليحذو بذلك حذو دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وبلجيكا
قال خبراء سودانيون، خلال حديثهم في ورشة (سودانية حلايب بالمواثيق والعهود)، نظمها مركز دراسات المجتمع (مدا)، إن الخرائط والمواثيق والقوانين الدولية تشير إلى سودانية حلايب، وتؤكد ما ذهب إليه السودان بأنها تمثل جزءاً أصيلاً من السودان أرضاً وشعبا، وإن جميع الخرائط والمواثيق والقوانين الدولية تؤكد سودانية حلايب وشلاتين، المتنازع عليهما مع مصر، معلنين رفضهم لما يتعرض له أهل حلايب من مضايقات، وتشديد لإجراءات الدخول والخروج منها وإليها، ومحاولات التمصير وطمس
قال مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود، إن ما تعانيه البلاد من ضائقة اقتصادية ومؤامرات خارجية، أساسه تمسك الدولة براية لا إله إلا الله محمد رسول الله، موضحاً أن التحدي، والاستهداف، سيظل قائماً ما دمنا نتمسك بقيمنا وعقيدتنا. (صحيفة آخر لحظة 23/1/2018)
إن الضنك والشقاء وفقدان الأمن والضائقة الاقتصادية، التي يعاني منها أهل السودان اليوم، السبب الأوحد فيها، هو ما تطبقه الدولة من سياسات بعيدة
تشير الإحصائيات الرسمية في إنجلترا وويلز إلى أن 10 في المئة من الفتيات بين سن 16 و19 عاما تعرضن للعنف الأسري العام الماضي، وقال المكتب الوطني للإحصائيات في تقريره السنوي إن هذه هي الفئة الأكثر
في موريتانيا سُن مشروع قانون مثير للجدل حول العنف ضد النساء، احتفى به المدافعون عن حقوق النساء، واعتبروه خطوة مهمة في اتجاه المساواة بين الجنسين، وإقرار حقوق المرأة، كما وجد من يعتبر ذلك ضد أحكام الشرع الإسلامي. فمنذ إعلان الحكومة عنه انقسمت الآراء حوله بين من يرى أنّه ضروري لمواكبة تغيرات المجتمع، وبين من يرى أنّ إقراره مخالف للشريعة ويقوض المنظومة الأخلاقية للمجتمع في ظل هذا الصراع الفكري،
خفضت بلديتان من بين أكبر 10 بلديات دنماركية، قيمة إعانة البطالة لسيدات محجبات، رفضن عروض عمل قدمت لهن، بسبب اشتراط مكان العمل خلعهن الخمار. وقال وزير العمل الدنماركي ترويلس لوند بولسن، في بيان مكتوب، رداً على استجواب برلماني من "حزب الشعب الدنماركي" اليميني المتطرف،
أكدت الأميرة سبيكة بنت إبراهيم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، أن البحرين تجاوزت مراحل تمكين المرأة، وكسب الحقوق، لتصل إلى مرحلة أكثر تقدمًا أصبحت فيها على قدم المساواة مع الرجل، في ميادين العمل، وباتت تشكل جزءاً أصيلاً من اعتبارات التنمية الشاملة، ومحركاً للاقتصاد الوطني
دأبت حكومة السودان على تسخير النساء لإنجاح كل ما تفتقت به عقول سياسييهم الخبيثة، من مخططات تستهدف المرأة بوصفها رأس الرمح في صياغة وحشد الرأي العام، فقد تكونت عدة جمعيات نسوية، ولجان لإنجاح أعمال سياسية ضخمة،
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني