أسعد منصور - أوروبا
أعلن وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة يوم 24/8/2021 قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، وقال: "ثبت تاريخيا أن المملكة المغربية لم تتوقف يوما عن الأعمال العدائية ضد الجزائر"، ساردا الأحداث منذ حرب 1963. وحمّل المغرب
منذ منتصف تموز 2021 والاحتجاجات مستمرة في إيران، انطلقت شرارتها في منطقة الأحواز أو خوزستان التي تعاني من شح المياه منذ شهر آذار الماضي، ويشكو أهلها من التهميش والتمييز أيضا لكونهم عربا، وقد اعترف الرئيس الإيراني روحاني
تحدث الرئيس التركي أردوغان يوم 12/7/2021 هاتفيا مع رئيس كيان يهود يتسحاق هرتسوغ وهنأه على انتخابه رئيسا لكيانهم، وبعث رسالة صداقة وتعاون مع رئيس كيان العدو، وأكد على "أهمية
إن من أساليب أمريكا أن تعمل على ضرب الدولة المعادية أو المنافسة لها بالقوة العسكرية للقضاء عليها أو لإخضاعها وتلجأ إلى الأساليب السياسية والاقتصادية ضمن ما يسمى بسياسة الاحتواء
أعلنت المحكمة الدستورية العليا في مالي يوم 28/5/2021 تعيين نائب الرئيس المؤقت العقيد عاصمي غويتا رئيسا للجمهورية ورئيسا للمرحلة الانتقالية.
ينتظر المسلمون رمضان بشوق ليصوموه إيمانا واحتسابا ولا يريدون ذهابه. فله في نفوسهم من المحبة ما له، لا تضاهيها عبادة أخرى، حتى تارك الصلاة والغافل عن تطبيق كثير من أحكام الله والمطبق لأحكام الكفر من الحكام الذين يدّعون الإسلام
ذكرت وسائل إعلامية يوم 19/3/2021 أنه "بعد تصريحات أنقرة الأخيرة التي جاءت بمحاولات للتقارب مع القاهرة وفتح صفحة جديدة في العلاقات، أصدرت السلطات التركية تعليمات لجماعة الإخوان بوقف انتقاد مصر من الفضائيات التابعة لها في إسطنبول... مضيفة أن تركيا أبرمت اتفاقات مع قادة الجماعة للالتزام بالتعليمات، مهددة بعقوبات قد تصل لإغلاق البث نهائيا وترحيل المخالفين خارج البلاد". "وأكد إبراهيم منير، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، استعداد الجماعة قبول أي عرض للحوار مع النظام المصري".
إن للغرب تاريخاً مع الخلافة، فهو يدرك حقيقتها وخطرها عليه حسب نظرته، فقد وصلت إلى عقر داره، وأسقطت عاصمتهم الشرقية القسطنطينية وكادت أن تصل عاصمتهم الغربية روما، وهي على موعد معها، والخلافة وسقوط عاصمتي الغرب بشرى رسول الله ﷺ، ومبشراته كلها صادقة، لأنها وحي من الله.
وفي مصر بعدما قام العساكر بانقلاب على الملك التابع لبريطانيا عام 1952 وأسقطوا الملكية وأعلنوا الجمهورية وضعوا دستورا جديدا يوم 3/3/1956م بقيادة عبد الناصر. وهذا الدستور مستمد من الدساتير الغربية، وإن وضعت فيه مادة أن الدين الرسمي للدولة الإسلام ولكنه دستور يفصل
لقد بدأت الشعوب في البلاد الإسلامية وخاصة العربية منها تتعرف على هدفها بإشعال ثورتها ضد الأنظمة الجائرة، وهذا دلالة على ارتفاع وعيها وإدراكها؛ لأنها كانت قبل ذلك تضلَّل وتُحرف عن هدفها، فكان يجري التركيز على صلاح الفرد والأخلاق، وأن التغيير يحصل بتغيير أخلاق الفرد وتربية النفس وأن المشكلة كامنة في
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني