جريدة الراية
نظم حزب التحرير/ هولندا بثا حيا عبر الإنترنت يوم الأحد، 27 رجب المحرم 1441هـ الموافق 22 آذار/مارس 2020م بعنوان "لا أمان بدون دولة الخلافة على منهاج النبوة" تناول ما تعانيه البشرية اليوم من انتشار المرض الفيروسي كورونا، وعدم الشعور بالأمان، وهكذا حال المسلمين منذ هدمت دولتهم، تكالبت عليهم الأمم؛ فها هم في الصين
إنه لمن المؤلم حقاً أن الحكام في بلاد المسلمين يتبعون خطوات الكفار المستعمرين شبراً بشبر وذراعاً بذراع، فإذا اضطربت تلك الدول في معالجتهم داء معينا تبعوهم، وإذا اقترحوا حلاً ولو كان على غير سواء صفق له الحكام في بلاد المسلمين وعدوه صحة وشفاء! إنه لأمر مؤلم أن يضفي هذا الوباء (كورونا) على البلاد
في هذا الوقت والذي تنكشف فيه سوءة الدول العلمانية الرأسمالية، المتقدمة منها والمتخلفة على السواء، في هشاشة الرعاية الصحية والجشع مع الفشل
نشر موقع (الجزيرة نت، الجمعة 25 رجب 1441هـ، 20/03/2020م) خبرا جاء فيه: "بينما تتكثف التدابير الصارمة عبر العالم لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، يفتقر ثلاثة مليارات شخص إلى أبسط الأسلحة للوقاية منه، أي الماء والصابون، كما يقول خبراء أمميو
عقد حزب التحرير/ ولاية تركيا المؤتمر الختامي لأعمال حملة "الإسلام يحمي الأسرة والأجيال والمجتمع!" الواسعة التي تضمنت عقد مؤتمرات وندوات ولقاءات حية مع الناس
نشر موقع (بي بي سي، الجمعة، 25 رجب 1441هـ، 20/03/2020م) خبرا قال فيه: "يقول إدريس لكريني في "الخليج الإماراتية": "يبدو أن متغيرات كبرى ستلحق بعالم فيما بعد
انتشر فيروس كورونا (كوفيد-19) في العالم من شرقه إلى غربه، فتعطلت مظاهر الحياة اليومية، وحجر الناس على أنفسهم طوعياً في بيوتهم مخافة العدوى، وتوقفت الجُمع والجماعات، حتى بيت الله الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم خَلَيَا من المعتمرين والمصلين
أيها المسلمون، إن الخلافة هي قضية المسلمين المصيرية، بها تقام الحدود، وتحفظ الأعراض، وتفتح الفتوح، ويعز الإسلام والمسلمون، وكل هذا مسطور في كتاب الله العزيز الحكيم وسنةِ رسوله r وإجماعِ صحابته رضوان الله عليهم، ويكفي للمسلم أن يتدبر الأمور الثلاثة التالية ليدرك كم هو فرض الخلافة عظيم عظيم، والأمور الثلاثة هي التالية:
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني