نظم حزب التحرير في ولاية تركيا مظاهرات في 16 مدينة في مختلف أنحاء تركيا، احتجاجاً على تصريحات ترامب الوقحة بتهجير أهل غزة، بعنوان "من سيضع حداً لترامب؟!".
الحمد لله فإن مبشرات عودة الخلافة من جديد تنطق بقربها.. فالأمة الإسلامية أمة حية فاعلة، تُقبل على العمل لإقامة الخلافة، وعلى تأييد هذا العمل، إلى أن يتحقق وعد الله
انطلقت صباح يوم الثلاثاء 18/02/2025 في قصر الدرعية شمال غربي الرياض القمة الأمريكية الروسية حول أوكرانيا، ووصفها المفاوض الروسي بأنها مهمة جداً
ما زالت الأخبار تتوالى يوماً بعد يوم مؤكدةً أنَّ دور أمريكا في لبنان بات يتخذ بعداً أكثر مما كان عليه في السابق، بالتدخل المباشر والسافر، وبالتصريح وليس بالتلميح، بأنهم من أرادوا وصول قائد الجيش رئيساً للدولة، وكذلك رئيس الحكومة المكلف، بل ويطالبون بأمور محددة في التشكيلة الوزارية! وليس أدل على ذلك من تصريحات:
تشهد الكونغو الديمقراطية، والتي كانت تعرف سابقا بـزائير، صراعا محتدما في شرقها، وذلك منذ إعلان متمردي حركة 23 آذار/مارس "إم 23" الكونغولية، المدعومة من رواندا المجاورة، مؤخرا فرض سيطرتها على جوما، أكبر مدينة في شرقي البلاد، وتلويحها بنقل القتال إلى العاصمة كينشاسا، وسط تأهب الجيش الكونغولي، وإعلان الرئيس فيليكس تشيسيكيدي التعبئة العسكرية لمقاومة التمرد. (قراءات أفريقية).
ترجع أسباب الأزمة إلى عوامل عدة، يتقدمها تجذر الصراع العرقي العابر للحدود، في المنطقة التي تعيش فيها قوميات عديدة، على رأسها التوتسي، والهوتو، ويغذيها الغرب المستعمر بعامة، وأمريكا بخاصة.
وتقول رواندا إن الهوتو الفارين إلى شرق
يا أهل الأردن ويا أيتها الأمة الإسلامية: إن علاقاتكم مع الأعداء حددها الإسلام بوضوح، ومكانة أرض الأردن حددها القرآن بقول الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، فأرض الأردن هي من الأرض التي حول المسجد الأقصى والتي بارك الله فيها، فلا يجوز أن نتعامل مع الأعداء الغاصبين للمسجد الأقصى وشركائهم إلا بما يمليه علينا شرع ربنا وهو القتال لاسترجاعه، ولا تجوز إقامة العلاقات مع هؤلاء الأعداء، فيهود غاصبون مجرمون، وأمريكا والصليبيون من خلفها هم في حالة حربٍ فعلية معكم، فالأردن وأمريكا ليستا حليفتين فهذا محض
لقد وعدنا الله تعالى بانتصارات وفتوحات بعينها، لم تتحقق بعد، وستتحقق قريبا بإذن الله تبارك وتعالى، فكما حقق لنا وعده بفتح القسطنطينية، فسيحقق لنا وعده بفتح روما، وتحرير فلسطين، قال رسول الله ﷺ فيما رواه البخاري: «تُقَاتِلُكُمُ اليَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَقُولُ الحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي، فَاقْتُلْهُ». ألا
قبل أن يغادر الملك عبد الله الأردن في زيارة عمل إلى بريطانيا وأمريكا، يوم الخميس 6/02/2025، كان ترامب قد كرر ضغطه عليه، لاستقبال المزيد من الفلسطينيين في مكالمة تليفونية
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني