يا أهل الأردن ويا أيتها الأمة الإسلامية: إن علاقاتكم مع الأعداء حددها الإسلام بوضوح، ومكانة أرض الأردن حددها القرآن بقول الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، فأرض الأردن هي من الأرض التي حول المسجد الأقصى والتي بارك الله فيها، فلا يجوز أن نتعامل مع الأعداء الغاصبين للمسجد الأقصى وشركائهم إلا بما يمليه علينا شرع ربنا وهو القتال لاسترجاعه، ولا تجوز إقامة العلاقات مع هؤلاء الأعداء، فيهود غاصبون مجرمون، وأمريكا والصليبيون من خلفها هم في حالة حربٍ فعلية معكم، فالأردن وأمريكا ليستا حليفتين فهذا محض هراء لا يجوز بعد اليوم أن ينطلي عليكم، ومهما أسفرت عنه نتائج لقاءات النظام في أمريكا، من تنازلات وتسويات أو تخفيض لسقف التهديدات، ما هو إلا سراب في مسيرة تصفية القضية الفلسطينية وكسب المزيد من الوقت.
إننا لا نتحدث عن أحلام أو أوهام، بل هو الحل الشرعي المخلص الصادق وأقصر الطرق للانعتاق من سيطرة الأعداء، فكيان الإسلام السياسي؛ دولة الخلافة على منهاج النبوة، هي التي ستسير الجيوش للتحرير، وقد تقاعست جيوشنا عن فرض ربها منذ سنوات، وإن قيامها بات قريبا بإذن الله، لتبين لكم مدى قوة أمة الإسلام بعقيدتها أولاً ثم بثرواتها المنهوبة وبطولة رجالها.
رأيك في الموضوع