شهدت العاصمة الكينية نيروبي في أيار/مايو الجاري انعقاد قمة "أفريقيا إلى الأمام"، برعاية مشتركة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الكيني ويليام روتو. وتحت غطاء هذا الشعار البراق، وبمشاركة لافتة لنحو ثلاثين قائداً ومسؤولاً أفريقياً ودولياً من بينهم رئيسا مصر وتشاد، جرى رسم فصول جديدة من فصول السيطرة الدولية على القارة. إن هذا الحشد الذي جمع في بيئة أنجلوفونية لا يمثل تحولاً حقيقياً نحو السيادة، بل يجسد عملية إحلال وتبديل علنية؛ حيث تتشابك المحاولات الفرنسية اليائسة للحفاظ على نفوذها المتهالك مع اندفاع أمريكا الممنهج لقضم هذا النفوذ وحلول استعمارها "الناعم" مكان الاستعمار القديم. إنها قمة تطرد فيها باريس من الباب الأمامي لغرب أفريقي
يشهد السودان زيادات كبيرة في أسعار الوقود، ألهبت الأسواق بموجة غلاء فاحش، طالت كافة السلع الأساسية بما فيها الخبز، وتعرفة النقل والمواصلات، والكهرباء، وما زاد الطين بلة، قرار الحكومة برفع سعر الدولار الجمركي بنسبة 14 في المئة ليصبح سعره 3222 مقابل الجنيه السوداني، ليقفز مجدداً بالأسعار إلى مستويات فوق القياسية، أربكت جميع التوقعات فاضطربت الأسواق، وأصاب الشلل مجمل الحركة التجارية. فضاقت الأرض بما رحبت على الملايين من أهل السودان، الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم جراء الحرب الأمريكية اللعينة.
هذه الموجة من الغلاء، أوجدت وضعاً كارثياً تحدثت
لقد آن للأمة أن تخرج من دائرة الانتظار، وأن تدرك أنّ خلاصها لا يأتي من خارجها، ولا يُصنع على هامش الأحداث، بل ينبع من داخلها، من عقيدتها، ومن وعيها على أحكام دينها، ومن قدرتها على الالتفاف حول مشروع يعبّر عنها حقاً. وإنّ في الأمة اليوم رجالاً ونساءً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يحملون هذا الهمّ، ويسعون لإعادة بناء هذا الكيان الجامع، إيماناً منهم بأنّ الاستخلاف في الأرض وعدٌ رباني وبشرى نبوية، وأنّ تحقيقه يحتاج إلى عمل دؤوب ونفس طويل وصبر جميل.
وعلى الأمة أن تتأكد، وفي مقدمتها تلك الفئة المخلصة من أهل
تبدو الأزمة الاقتصادية في سوريا اليوم حادة ومؤلمة لعدد كبير من أهلها الذين يئنون تحت وطأة الفقر، والضرائب المرتفعة، وتآكل القدرة الشرائية للرواتب. ومع تزايد وتيرة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بحلول جذرية، تبرز تساؤلات ملحة ومصيرية حول طبيعة هذه الأزمة: هل هي نتيجة حتمية لبلد خرج للتو من حرب طاحنة استمرت أربعة عشر عاماً؟ أم لعل الخلل أعمق من ذلك بكثير ويكمن في البنية المنهجية لإدارة الدولة وتوزيع ثرواتها؟
هذه المقالة وقفة عاجلة أحاول فيها تفكيك السرديات السائدة
قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الثلاثاء 12/5/2026م بزيارة الأستاذ التجاني موسى، الأمير العام لقبيلة الهوسا بمقر إقامته بمدينه كسلا. وكان الوفد بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ محمد مختار، عضو مجلس حزب التحرير/ ولاية السودان، والأستاذ محمد سراج، عضو حزب التحرير.
عقد القادة الأوروبيون قمتهم، قمة المجموعة السياسية الأوروبية يوم 4/5/2026 في العاصمة الأرمنية يريفان. وشددوا على استقلالية أوروبا في مجال الدفاع وتعزيز العلاقات مع كندا.
إن هذه المجموعة السياسية الأوروبية هي منتدى سياسي يعقده القادة الأوروبيون مرتين في السنة. وقد أنشئ بمبادرة من رئيس فرنسا ماكرون عام 2022 عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا. وقد ظهر أنه أسس لمواجهة روسيا، ولكن الآن أصبح مناهضا لسياسات أمريكا ترامب. ولهذا أصبح المنتدى يناقش السياسات الأوروبية وموقفها من القضايا العالمية التي
أطلق حزب التحرير في ولاية باكستان على مواقع التواصل الإلكتروني وبخاصة على موقع إكس (تويتر سابقاً) يوم السبت، 29 من ذي القعدة 1447 للهجرة الشريفة، الموافق 16 أيار/مايو 2026م، حملة بعنوان:
"في الذكرى الـ14 على اختطافه.. أطلقوا سراح نفيد بوت!"
وذلك للضغط على النظام الباكستاني الظالم الذي اختطفت أجهزته السرية قبل
إن أفريقيا التي عرفت كيف تصوغ لنفسها نموذجاً خاصاً مزدهراً في زمن الإسلام، قادرة على أن تخرج من موقع الساحة إلى موقع الفاعل. فالتاريخ لا يمنح حلولاً جاهزة، لكنه يقدم بوصلة، ومن يملك البوصلة لا يضل الطريق.
وأفريقيا عامة، وبلاد الإسلام فيها خاصة، تعلم أن البوصلة تتجه نحو نظام مبدئي يحقق العزة والعدالة والحرية لهذه القارة التي عانت وما زالت تعاني، ولن يحقق لها ذلك إلا مبدأ الإسلام، فهو الوحيد الذي يعي معنى رعاية شؤون الشعوب، ويعيد الحقوق لأصحابها، ويخرج الاستعمار بكل أشكاله وتحت أي مسمى.
وهذا الاستعمار الذي استعبد هذه الشعوب وساقها
أخرج البخاري وأبو داود والترمذي وغيرهم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ». وفي رواية عند الطبراني في الكبير: «مَا مِنْ أَيَّامٍ يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ فِيهَا بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ». وفي رواية عند الدارمي: «مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ خَيْرٍ تَعْمَلُهُ فِي عَشْرِ الأَضْحَى». وأخرج الطيالسي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: حضرت رسول الله ﷺ وذكر عنده أيام الْعَشْرِ فقال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى
لاقت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين اهتماماً إعلاميا واسعاً واحتلت عناوين إعلامية كبيرة، وقُدّمت باستعراضات احتفالية لافتة، إلا أنّ النتائج العملية للزيارة لم تعرف بشكل واضح إلا بعد مدة، ويبدو أنها محدودة جداً مقارنة بالتوقعات التي عُلّقت عليها.
أعلن ترامب يوم الجمعة 15/05/2026 بعد انتهاء زيارته أنّ "العلاقات الشخصية بين القادة لعبت دوراً أساسياً في حل مشكلات كبرى بين الولايات المتحدة والصين، وإبرام صفقات بين الجانبين"، وقال بأن لديه: "علاقة جيدة جداً مع شي الرئيس الصيني"، فهو قد ركّز على الجانب الشخصي الدعائي أكثر من الجانب العملي والرسمي.
واستدل ترامب على أنّ التجارة بين الدولتين "كانت قوي
تشكل قضية الأسرى في سجون كيان يهود المجرم أحد أبرز أوجه معاناة أهل فلسطين، الذين يتفنن الكيان المجرم في ممارسة كافة أشكال الاضطهاد والتعذيب ضدهم، وهي عملية لا تتوقف منذ احتلال فلسطين وتكاد تكون يومية، ففي كل يوم يقتحم علوجه القرى والمدن والمخيمات ليمارسوا جرائم هدم البيوت والتخريب والاعتقال للرجال والنساء والأطفال، في محاولة لكسر إرادة أهل فلسطين وصمودهم وتصديهم لوجوده الآثم على أرض فلسطين المباركة.
ورغم كل محاولات الانتصار والنصرة للأسرى
إن ما تعانيه المرأة في الغرب الذي يدعي التقدم والنهضة من العنف المنزلي، والتحرش الجنسي، وتحمل العبء المزدوج بين العمل والأسرة هي من أبرز التحديات التي تواجه المرأة في الغرب، والمقام لا يتسع لذكر الإحصائيات والأرقام المفزعة التي يتم التبليغ عنها في أقسام الشرطة من قتل النساء على يد الشريك والاغتصاب وعدم الرعاية الصحية والاقتصادية.
لقد كان للمرأة صوت يهز العالم عندما كانت دولة الإسلام قائمة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني