الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
عن النبي ﷺ أنه قال: «إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ»، فبهذه المناسبة المباركة وتعظيما لشعائر الله عز وجل: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، ورغم المصائب التي تحياها الأمة الإسلامية في ظل حكام خذلوها وأسلموها لعدوها، فملأت قلوبنا ألماً وحسرة، إلا أنه لا بد لنا أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى أمتنا الإسلامية العزيزة، الصابرة المحتسبة، بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يجعل أيام هذا العيد أيام بركة ونصر ورفعة.
كما يسرنا أن نرفع تهنئتنا وتهنئة رئيس المكتب الإعلامي المر
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ سلطات الاحتلال صعّدت جرائمها بحق الأسيرات في سجن الدامون في الداخل المحتل، لا سيما في وتيرة عمليات القمع الممنهجة. وأوضح في بيان أن سجن الدامون يُعدّ من أبرز السجون التي شهدت تصاعداً في هذه العمليات، حيث تحتجز فيه غالبية الأسيرات البالغ عددهن 88 أسيرة، إلى جانب عدد منهن في مراكز التحقيق والتوقيف. وأضاف، أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفّذت ما لا يقل عن عشر عمليات قمع خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، رافقتها اعتداءات بالضرب المبرح، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء أرضاً، وتقييد أيديهن إلى الخلف، والتعمّد بالاعتداء عليهن وهنّ بهذه الوضعية، ما تسبب بإصابة عدد منهن برضوض.
أصبحت أمريكا في "حيص بيص" كما يقول المثل، فاختلطت عليها الأمور واشتدت. فتارة تهدد بضربة قاضية لإيران، ولكن هل يجدي ذلك لتحقيق هدفها؟ وتارة أخرى تطالب بالمفاوضات وتوقيع اتفاق؟
يذهب رئيسها ترامب الذي أصابه جنون العظمة إلى الصين ولكنه مطأطئ الرأس، ليجعلها تضغط على إيران حتى تقبل بشروطه فيعود بخفي حنين. وادّعى أن "وجهتي النظر الأمريكية والصينية متشابهتان جدا" ولكنه أضاف أنه "لم يطلب أي خدمات فيما يتعلق بإيران". فهذا يدل على أنه لم يحقق هدفه بجعل الصين تضغط على إيران فتوقف التبادل التجاري معها والذي هو
يا له من منظر مهيب أن ترى الملايين من المسلمين على اختلاف ألوانهم وجنسهم وأعمارهم وبلادهم قد اجتمعوا في صعيد واحد، بلباس واحد، يلبّون نداء الرب الواحد، يؤدّون النسك تلو النسك مجتمعين، تركوا ديارهم وأهليهم ومصالحهم الدنيوية لأداء هذا الفرض العظيم، لا تميّز بين غنيّهم وفقيرهم، فالموطن موطن طاعة وتذلّل وخضوع لله الواحد الأحد، فالناس لآدمَ وآدمُ من تراب لا فرق بينهم في أصل الخلقة، ولا في الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فتتجلى في ذلك المنظر المهيب أعظم مظاهر التقديس لله سبحانه وتعالى، تلهج ألسنتهم بصوت واحد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. فتجد ذلك الصوت المتهدج يخترق الآفاق معلناً الولاء
في يوم 06 أيار/مايو 2026م، أورد موقع الأناضول، أن جيش يهود، نفذ حملة اقتحامات في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 17 فلسطينيا، بينهم طفل وسيدتان. وذكر مكتب إعلام الأسرى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق تصاعد عمليات الاعتقال اليومية، التي تنفذها قوات يهود، في الضفة الغربية، وتستهدف مختلف الفئات، بما فيها النساء والأطفال.
وقالت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى بما فيها نادي الأسير، إن أكثر من 1630 طفلاً من الضفة الغربية، بما فيها القدس، والعشرات من قطاع غزة، اعتقلهم الاحتلال منذ بدء الحرب على غزة. وأشارت إلى استشهاد طفل داخل سجن مجدو، بعد تعرضه للتجويع وسياسات الحرمان والتنكيل. وما زال 350 طفلاً منهم في سجون الاحتلال، بينهم طفلتان في ظروف قاسية
إنّ أهميّة توقيت زيارة رئيس روسيا بوتين للصين كونها جاءت مُباشرة بعد انتهاء زيارة رئيس أمريكا إليها، لذلك فهي تحمل معاني عديدة، ولها دلالات كثيرة، ولا يخفى على المتابع للزيارة ملاحظة وجود تقارب جديد بين روسيا والصين، كما لا يخفى عليه ملاحظة وجود تنسيق مكثف بين الدولتين لمُواجهة أمريكا بالذات.
من الواضح إذاً أنّ رئيس روسيا بوتين ورئيس الصين شي جين بينغ قد عزّزا بشكل كبير من تعاونهما في الفترة الأخيرة في مجالات حيوية عدة كالتجارة والطاقة والأمن والعلاقات الدولية، وقد تمّ تتويج ذلك كله بهذه الزيارة الأخيرة لبوتين إلى الصين في التاسع عشر من هذا الشهر الجاري والتي تمّ التوقيع فيها على 42 وثيقة بين الدولتين، وفي مُقدّمتها توقيع بيان مشترك حول
المفارقة المؤلمة هي أن القدس عبر التاريخ كانت مركز الصراع في وجدان الأمة، لكن في الزمن الحديث أصبحت مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار، حتى أصبح السؤال المؤلم: هل تغير موقع القدس في وجدان المسلمين، أم تغيرت البوصلة كلها؟!
حين دخلها الخليفة عمر بن الخطاب عام 637م، دخلها بعهد يحفظ المقدسات. وحين احتلها الصليبيون عام 1099م بقيت في وجدان الأمة حتى استعادتها بقيادة صلاح الدين الأيوبي.
اليوم يقف كل مسلم أمام سؤال صعب
يا جند باكستان: لم يجعلكم الله مسؤولين فقط عن حماية المسلمين داخل الحدود التي رسمها البريطانيون، بل جعل الجهاد لحماية جميع المسلمين واجباً عليكم، كما يظهر من سير قادة المسلمين عبر التاريخ. إن رسول الله ﷺ لم يوقف الجهاد حتى لأشهر قليلة بعد بدر أو الخندق، بل حمل رسالة الإسلام إلى الشرق والغرب، واليوم ينتظركم مسلمو غزة، ولا يزال أهل كشمير تحت ظلم الدولة الهندوسية، فاتجهوا إلى ميادين الجهاد. لقد فتح أجدادكم من القادة المسلمين أرضاً بعد أرض، وأخضعوها لسلطان الإسلام، حتى بلغوا البحار ولم يتوقفوا، فما الذي يمنعكم من الانتصار لصرخات المسلمين المستضعفين، وأنتم تملكون القدرة على إنقاذهم؟
إن الطاعة الكاملة لأوامر الله سبحانه لا يمكن تحقيقها ضمن
إن الشباب الذين نراهم اليوم بين ضياعٍ وانكفاء، ليسوا عاجزين، بل لم يُعطَوا الفكرة التي تُحرّكهم في الاتجاه الصحيح. وحين تقدم لهم الفكرة الواضحة، المرتبطة بعقيدتهم، والمتصلة بواقعهم، فإنهم يتحولون من عبء على التغيير إلى وقوده الحقيقي. فإن السؤال ليس: متى يتغير الواقع؟ بل: متى ندرك نحن أن تغييره مسؤوليتنا. وإن أول خطوة في ذلك، هي أن نرفض أن يكون الواقع هو الذي يعرف لنا الحق. ليست المشكلة أن ندرك اختلال الواقع فحسب، بل أن نحدد موقعنا منه: هل نذوب فيه فنعيد إنتاجه، أم نرتفع عنه بمقياس الحق فنغيره؟
إن الوعي الذي لا يعيد ترتيب الأولويات، ولا يولد موقفاً واضحاً، يبقى معرفةً باردة لا تحرك ساكناً. فإن الوعي لا قيمة له إن بقي فكرة في الذهن، ولا يتحول إلى قوة مؤثرة إلا إذا حمله صاحبه وسار به في الواقع.
إن الأفكار العظيمة لا تحفظ في الكتب، بل تحمل في الصدور، وتترجم إلى مواقف، وتتحول إلى عمل منظم يهدف إلى التغيير، لا إلى التكيّف
إن ما يجري في اليمن اليوم ليس مجرد أزمة عابرة، ولا نتيجة ظرف طارئ، بل هو انعكاس مباشر لصراع دولي محموم على ثروات هذا البلد وموقعه الاستراتيجي. فاليمن، بما يمتلكه من موارد طبيعية وموقع جغرافي بالغ الأهمية، أصبح ساحة مفتوحة لتنافس قوى الاستعمار، التي لا ترى فيه إلا مخزوناً للثروات وممراً لتحقيق مصالحها، ولو كان الثمن تجويع شعبٍ بأكمله.
هذا الصراع لم يمرّ دون نتائج كارثية، بل أفرز واقعاً اقتصادياً خانقاً، ح
يجب على كل مسلم أن يعي أن حياته كلها يجب أن تكون في طاعة الله وفي سبيل الله، ويجب عليه اتباع أمره سبحانه وتعالى واجتناب نهيه، وأن يحذر اتباع ما يضله من البشر والفكر الباطل؛ فكله ضلال.
والضلال هو طريق الطاغوت، كما أن الهدى هو طريق الإيمان. فليس محور الأمر
تمتاز الموانئ البحرية في اليمن، بموقعها الاستراتيجي الفريد على البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب، وتعد ثروة سيادية هائلة لأهل اليمن بخاصة ولأمة الإسلام بعامة، إذ الأصل في النظرة للموانئ لا بد أولاً أن تنطلق من رؤية إسلامية، لأنها هي وحدها النظرة الصحيحة. إن هذه الثروات هي ملكية عامة للمسلمين، مثلها مثل جميع الثروات الطبيعية، بدليل قول رسول الله ﷺ «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ، وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» رواه ابن ماجه، وحديث رسول الله ﷺ عن رجل من المهاجرين قال: غزوت مع رسول الله ثلاثاً أسمعه يقول: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ». رواه أبو داود. وفساد حكومة العليمي وصراع الأطراف حولها جعل الموانئ اليمنية ثروة مُستعمَرة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني