إن ما يسهل على أمريكا أمر الهيمنة هو أنها تمتلك القوة التي تساعدها في رسم الخطط دون منافس، ولا وجود اليوم لطرف مقابل على رقعة الشطرنج، فإن الصين مارد تجاري يسهل التعامل معه مع عدم وجود قوة واضحة حتى اللحظة، وهو لا يملك مبدأ حتى يموت لأجله، بل هو عقل تجاري وتكنولوجي جبان.

فلن يستطيع تغيير هذا الواقع سوى دولة الإسلام، و

 

الحقيقة التي لا يمكن الهروب منها أنه لن يتغير حال الأمة وهي تنتظر، ولا يمكن أن تستعيد عزها بشعارات ولا بوعظ ولا بخطب يوم الجمعة ولا بفتح مراكز لتعليم القرآن دون العمل به، ولا بتمني المعجزات، بل لا بد من وعي حقيقي وعمل منظم واصطفاف صادق، لأن طريق النهوض ليس مفروشاً بالراحة، بل ثمنه باهظ.

لكن السؤال الذي يجب أن يطرح بصدق هو هل نقبل أن نستمر أمة بلا وجهة، أم نتحمل كلفة الطريق لنستعيدها؟

 

قضية الشباب في الأمة ليست قضية فئة عمرية تحتاج إلى برامج ترفيه أو فرص عمل فحسب، بل هي قضية طاقة استراتيجية إذا لم تُوجَّه نحو مشروع مبدئي واضح تحولت إلى عبء أو إلى وقود لمشاريع غيرها. فالشباب هم الكتلة الأقدر على حمل الفكرة، والأسرع تفاعلاً معها، والأجرأ في تبنيها، ولذلك كانوا عبر التاريخ الإسلامي رأس الحربة في كل تحول مفصلي شهدته الأمة.

حين نتأمل في التاريخ، نجد أن التحولات الكبرى لم يصنعها المترددون ولا المترفون، بل جيل آمن بفكرة وعاش لها. يكفي أن نستحضر نموذج محمد الفاتح الذي حمل مشروع فتح القسطنطينية وهو في مقتبل عمره، فلم يكن ينظر إلى نفسه كحاكم إقليمي، بل قائد دولة تحمل دعوة ورسالة تسعى لتحقيق بشارة نبوية. وكذلك أسامة بن زيد الذي قاد جيشاً فيه كبار الصحابة

اختُتمت الانتخابات البرلمانية في الدنمارك مؤخراً، وكالعادة، كان المسلمون محور النقاشات والجدالات الإعلامية. وقد برز بوضوح خلال الحملات الانتخابية في الأشهر الماضية تزايُد الاهتمام والدعاية

ليست الأمم كيانات تنهار بضربة مفاجئة، ولا تسقط عادةً بفعل عدو متربص على حدودها فقط، بل تتداعى حين تتآكل أسسها من الداخل، وحين تفقد قدرتها على التماسك قبل أن تفقد قدرتها على الردع.

إن حرب المسلمين واحدة وسلمهم واحد، ولا يجوز لهم أن يسمحوا لكافر بالاعتداء على أي جزء من بلادهم، وعليهم أن يهبّوا هبة رجل واحد لنصرة بعضهم ومنع الاعتداء عليهم؛ أمّا أن يجعلوا أراضيهم وأجواءهم ومياههم منطلقاً للاعتداء على إخوانهم فوالله إنها لإحدى الكبر!

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الجمعة 3 نيسان/أبريل 2026 أنه "منذ تجدّد تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان، بذلت الصين جهود وساطة بأسلوبها الخاص،

هذه حرب مقدسة، فهم يؤمنون أن الله يؤيدهم فيها للقضاء على (الكافرين)، تمهيداً ليوم القيامة، الذي لا بد أن تسبقه معركة هرمجدون. هكذا تحدث قادة عسكريون إلى جنودهم في ثكنات

الأربعاء, 15 نيسان/أبريل 2026 00:15

الهدنة والمفاوضات بين أمريكا وإيران مميز

كتبه

عندما نتابع عدوان أمريكا على إيران وتصريحات مسؤوليها، وعلى رأسهم ترامب، المتعلقة بوقف العدوان أو التهديد باستئنافه أو إعلان هدنة، كل ذلك يجب أن يفهم في إطار

جريدة الراية العدد 595  الأربعاء  28 من شوال  1447 هـ الموافق 15 نيسان / أبريل 2026 م