اختتمت في العاصمة صنعاء يوم الثلاثاء 25 آذار/مارس 2025، أعمال المؤتمر الثالث "فلسطين قضية الأمة المركزية"، الذي انعقد بمشاركة محلية وعربية وإسلامية ودولية، تحت شعار "لستم وحدكم". ناقش المؤتمر الذي استمر أربعة أيام 173 بحثاً وورقة عمل تم توزيعها على مختلف محاور المؤتمر، مقدمة من مشاركين وباحثين وناشطين من اليمن وفلسطين ولبنان وتونس وليبيا ومصر والهند وماليزيا وعدد من الناشطين من عدة دول أجنبية. حيث دعا المؤتمر لتوفير دعم إنساني مستدام لأهل غزة واللاجئين الفلسطينيين عبر إنشاء صناديق إغاثية دولية لدعم أهل غزة والمخيمات الفلسطينية، ولبناء تحالفات مع حركات التحرر المناهضة للصهيونية في العالم لتحقيق دعم أوسع للقضية الفلسطينية. كما أكد البيان على توسيع نطاق حملات المقاطعة الاقتصادية لب
كشفت القناة 12 العبرية يوم 25/3/2025 أن نتنياهو عقد مشاورات أمنية لمناقشة المخاوف بشأن التوسع التركي في سوريا، وأنه يحاول تصوير المواجهة مع أنقرة
أيتها الجيوش في بلاد المسلمين وخاصة التي حول فلسطين: هل بقي عذر لمعتذر؟ هل بقيت حجة لمحتج؟ كيف ترون وتسمعون عدوان
أمام المجازر الوحشية (الإبادة الجماعية) المتواصلة منذ أكثر من 17 شهراً، التي يرتكبها كيان يهود المجرم بحق المسلمين العزل في قطاع غزة المحاصر والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 170 ألف مسلم ومسلمة حتى الآن، نظم حزب التحرير في ولاية تركيا فعاليات "دعاء القنوت" على إثر خرق كيان يهود المجرم فجر يوم الثلاثاء 18/03/2025م اتفاق وقف إطلاق النار، فاستأنف عمليات القتل الممنهج للمسلمين العزل وجلهم من النساء والأطفال والشيوخ، تحت عنوان:
نظّم حزب التحرير في ولاية بنغلادش، يوم 21/03/2025م، بعد صلاة الجمعة، مظاهرات ومسيرات احتجاجية في مساجد مختلفة في دكا وشيتاغونغ، ضد الهجوم الوحشي الذي يشنّه كيان يهود على غزة بدعم من ترامب.
ألقى شباب حزب التحرير كلمات في هذه الفعاليات، ومما جاء فيها: يا أبناء الأمة الإسلامية الشجعان الذين يخدمون في الجيش، يا أحفاد صلاح الدين الأيوبي: إنكم تعلمون أن هدير جيش الخلافة كافٍ لسحق كيان يهود الغاصب. وهناك ملايين الجنود الشجعان في الأمة يحبون الموت في سبيل الله تعالى، تماماً كما يحب أعداؤهم الحياة. لقد كبّلت الطبقة الحاكمة الجيش في الثكنات، فكانت هي العقبة
ترتع أمريكا في كل بلاد المسلمين فتتوعّد وتهدّد وتعربد وتقتل كما يحلو لها بعد أن استسلم لها حكام المسلمين الخانعون المتآمرون اللابسون ثوب المذلة والمهانة. فهم من تسببوا في نكبة هذه الأمة وجرّدوها من هيبتها فقزّموها وحطّوا من قدرها حتى باتت غير مهابة مستخَفّاً بها في أعين الكفار الذين ساموها صنوف التنكيل والتهجير والتعذيب والتقتيل والإبادة الجماعية.
أيها المسلمون: تنتهج أمريكا سياسة قمعيّة في إخضاعكم لمخ
إن المذابح التي يرتكبها كيان يهود اليوم ليست استثناءً في تاريخه، بل هي الأصل، فهو كيان قائم على سفك الدماء، منذ أن زرعته بريطانيا في قلب الأمة الإسلامية. وما فعله في غزة ليس إلا استكمالاً لسجله الطويل من القتل والتهجير، الذي بدأ منذ مجازر دير ياسين، وكفر قاسم، مرورا بصبرا وشاتيلا وجنين، إلى الإبادة الجماعية في غزة اليوم.
يا جيوش الأمة: كفاكم صمتاً، كفاكم انتظاراً، كفاكم خضوعاً لحفنة من الحكام الخونة الذين باعوا دينهم ودنياهم. إن الأمة تنتظر منكم موقفاً
بعد أن غابت لأكثر من عشر سنوات، أعاد انعقاد أولى جلسات محاكمة أربعين معارضا لقيس سعيد، يوم الرابع من شهر آذار الماضي، للشارع التونسي أجواء الحديث عن "تهم التآمر على أمن البلاد الداخلي والخارجي". هي التهم الموروثة عن حقبة الاستعمار المباشر حين كانت سلطة المستعمر ترفعها سيفا على رقاب المجاهدين، والتي طالما وظفها نظاما بورقيبة وبن علي لضرب المعارضين وتجريمهم والتنكيل بهم، في عشرات القضايا. تأتي هذه المحاكمة بعد سنتين من أول إعلان فاجأ التونسيين بعد أن أُشغلوا بالحديث عن محاربة الفساد ومحاسبة المفسدين، بإلقاء قوات الأمن التونسية القبض على مجموعة أولى، شملت سياسيين، من مشارب فكرية مختلفة، ورجال أعمال، ومتقاعدين من الجيش والسلك الدبلوماسي بشبهات "التآمر على أمن الدولة والاعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة". ثم تتالت الإيقافات ليستقر العدد عند أربعين متهما، بين موقوف وفار خارج البلاد، ومن هو في حالة سراح، ومعلوم عن جميعهم، رغم توجهاتهم السياسية المختلفة، شدة معارضتهم للإجراءات الاستثنائية التي اتخذها قيس سعيد يوم 25 تموز/يوليو 2021، والتي أحكم بموجبها قبضته على كل أجه
يمثل ما عُرف بـ"الحقوق السياسية للمرأة" مستوى لعله الأخص بين مجموعة الحقوق التي تنادي بها الحضارة الرأسمالية للمرأة لتنال نصيباً منها في كل العالم، وبخاصة بلاد المسلمين، لما تتميز به من حضارة إسلامية ضاربة جذورها في التاريخ، للمرأة فيها حقوق سياسية، وأدوار مميزة، ليس بالضرورة أن تكون طبق الأصل لما في الغرب من حقوق المرأة السياسية، التي هي في الحقيقة شعارات براقة لم تحقق للمرأة إلا الانصهار في بوتقة الرأسمالية النتنة، التي تسلب ولا تعطي إلا ما يخدم منفعة طبقة الرأسماليين، ورجال المال، الذين حولوا المرأة إلى سلعة حتى يتكسبوا من ابتذالها.
وعلى النقيض تأخذ حقوق المرأة السياسية في الإسلام قدسية وعدالة، ومناسبة هذه الحقوق السياسية التي تنبع من أنها حقوق وواجبات ارتضاها رب المرأة.
كل هذه المجازر والعدوان الوحشي - التي يرتكبها يهود - تمت على مرأى ومسمع من الجيوش في بلاد المسلمين وخاصة المحيطة بفلسطين
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني