سجّل الوفد التونسي رسميا تحفظه على ما جاء في وثائق مؤتمر قمة التعاون الإسلامي، المنعقد في غامبيا، 05 أيار/مايو 2024 بخصوص القضية الفلسطينية، من إشارات إلى "حدود 4 حزيران/يونيو 1967" و"حلّ الدولتين" و"القدس الشرقية" انطلاقا من موقف تونس الثابت ودعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني في نضالاته من أجل استرداد حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف والتي لا تسقط بالتقادم ومناصرتها لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس.
خلال جلسة 02/11/2023 المسائية بالبرلمان التونسي المخصصة للتصويت على قانون تجريم التطبيع مع "إسرائيل"
أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد مساء الاثنين 02/10/2023 رفضه المساعدة المالية التي قرر الاتحاد الأوروبي منحها لبلاده في إطار اتفاق لمكافحة الهجرة غير النظامية، معتبرا أن هذه الأموال "الزهيدة" تكاد تكون "صدقة" وتتعارض مع الاتفاق الذي أبرمه الطرفان في تموز/يوليو الماضي.
أثار مؤتمر الخلافة السّنوي الثّاني عشر الذي عقده حزب التحرير/ ولاية تونس، ولا يزال، عاصفة غير مسبوقة من الاستنكار والتنديد، في حملة دنيئة من التحريض على الحزب بالافتراء عليه، ووسمه بما ليس فيه، وتشويه سمعته عمدا، حملة أثارها العلمانيّون يستنكرون الدعوة إلى الخلافة ويتباكون على المدنية والحداثة، وقد بلغ بهم السفه أن صاروا يطالبون بحله، (هكذا) محرضين
كثر الحديث في وسائل الإعلام في الأيّام الأخيرة عن تصعيد الخطاب بين المتصارعين في تونس، الرئيس قيس سعيّد من جهة ومعارضيه ومنهم راشد الغنوشي رئيس مجلس النواب ورئيس حركة النهضة، من جهة أخرى. والتصعيد
يوم الأربعاء 30/09/2020 جاء وزير الدّفاع الأمريكي مارك إسبر إلى تونس، ليوقع اتفاقية مع وزير الدفاع التونسي إبراهيم البرتاجي. ووصف الاتفاق بأنّه خارطة طريق للتعاون العسكري لمدة عشر سنوات، وصرّح مارك إسبر أنّ بلاده مهتمة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني