جريدة الراية (حزب التحرير)

جريدة الراية (حزب التحرير)

جريدة الراية

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2026 00:15

جريدة الراية العدد 602

جريدة الراية العدد 602  الأربعاء  17 من ذي الحجة 1447 هـ الموافق 3 حزيران / يونيو 2026 م

الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2026 00:15

لا دنيا أصابوا ولا ديناً أبقوا

 

في إطار برنامج للتبادل الثقافي بين المغرب واليونان، وفي إطار تظاهرة ثقافية ذات بعد متوسطي نُظمت بالعاصمة اليونانية أثينا خُصصت للتعريف بالمنتوجات الحرفية وإبراز مهارات الصناع التقليديين، قام كاتب الدولة المغربي المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الحزب الحاكم، بإهداء راهب يوناني، صليباً خشبياً صُنع في مدينة الصويرة جنوب غرب الرباط، على بعد حوالي 470 كلم، من خشب العرعار الذي تعرف به المنطقة.

الراية: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن خياطٍ خاط للنصارى سير حريرٍ فيه صليبُ ذهبٍ فهل عليه إثمٌ في خياطته؟ وهل تكون أجرته حلالاً أم لا؟ فقال: "إذا أعان الرجل على معصية الله كان آثماً..." ثم قال: "والصليب لا يجوز عمله بأجرةٍ ولا غير أجرةٍ، كما لا يجوز بيع الأصنام ولا عملها. كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةَ وَالْخِنْزِيرَ وَالْأَصْنَامَ» متفق عليه وثبت أنه لعن 

الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2026 00:15

آسيا الوسطى بين خيارين: التبعية أو التحرر

تقف شعوب آسيا الوسطى اليوم أمام طريقين: إما أن يكونوا خدماً في ممرات الدول الكبرى من مثل أمريكا والصين وروسيا، أو أن يقدموا للعالم نظاماً جديداً للعدالة معتمدين على إيمانهم ووحدتهم.

في عالم يتغير بسرعة، لم تعد معارك النفوذ الدولي تدور فقط حول الحدود والجيوش، بل أصبحت الطاقة هي المحرك الخفي للصراعات الكبرى. وعلى مدى عقود، شكّل الشرق الأوسط، وخاصة الخليج وإيران

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،

الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد...

إلى الأمة الإسلامية بعامة، خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله العزيز الحكيم...

إلى حملة الدعوة بخاصة، فتح الله على أيديهم، وأيدهم بعونه ليقيموا دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة...

إلى زوار الصفحة الكرام المقبلين على الخير الذي تحمله، الباذلين الوسع للوقوف عند الحق، ومساندة أهله...

إلى كل هؤلاء... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (601)

 

الأربعاء، 10 ذو الحجة 1447هـ الموافق 27 أيار/مايو 2026م

 

إنَّ التقاعس عن واجب نصرة الإسلام لا يكون فقط بترك القتال أو المواقف العظيمة، بل قد يبدأ بأمور يراها الناس صغيرة، أولها السكوت عن المنكر خوفاً من كلام الناس، أو ترك الدعوة إلى الخير تكاسلاً أو انشغالاً بالدنيا، والاكتفاء بالصلاة وبعض فروض الطاعة مع ترك الاهتمام بقضايا المسلمين وهمومهم، أو ترك العمل للدين بحجة الانشغال والعمل. ومع مرور الوقت يصبح التهرب عادة، ويعتاد القلب على التبرير حتى يفقد إحساسه بالتقصير.

لقد كان صحابة رسول الله ﷺ إذا فاتهم 

 

التقى يوم الخميس 21 أيار/مايو 2026م، وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان؛ الأستاذ ناصر رضا، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل؛ منسق لجنة الاتصالات، بأمير قبائل الهوسا بولاية البحر الأحمر بورتسودان، الأستاذ صالح عبد الرحمن بمنزله، وحضر اللقاء كل من:

1- نور الدين محمد، عمدة عموم عموديات الهوسا بولاية البحر الأحمر

 

إنّ من أخطر ما ابتلي به المسلمون في هذا الزمان أن تخلط المفاهيم، وأن تنتزع الأحكام من سياقاتها، ثم تلبس على الناس باسم الشرع والسيرة، حتى يجعل الحق باطلاً، والباطل حقاً، والخيانة حكمة، والركوع سياسة!

ولتقريب الصورة فلنتصور لو أنّ سائلاً سأل: ما حكم المساكنة بين الرجل والمرأة بغير زواج؟ ثم قام مجيب فقال: لقد أمر الإسلام بحسن العشرة بين الرجل والمرأة، وجعل بينهما مودة ورحمة؛ لكان كلامه في ظاهره حقاً، لكنه في حقيقة الأمر تلبيس وتدليس، إذ أوهم السامع أن الزنا أو العلاقات المحرمة تدخل في هذا الباب. وهذا بعينه ما يفعله اليوم دعاة التطبيع والاستسلام حين يُسألون عن حكم الاعتراف بكيان يهود الغاصب، فيقولون: لقد عقد رسول الله ﷺ المعاهدات مع اليهود والكفار!

إنّ معاهدات النبي ﷺ لم تكن يوماً اعترافاً بمحتل، ولا إقراراً بغاصب، ولا تسليماً لأرض المسلمين، ولا خضوعاً لعدو دنس المقدسات وسفك الدماء وأقام كيانه فوق جماجم الأمة. بل كانت معاهدات دولة عزيزة قوية، تعلي كلمة الله وتذل أعداءه، وتجري وفق أحكام الشرع التي أناطها الإسلام بالخليفة، لا بأفراد أو أنظمة وظيفية تبيع الأمة بثمن بخس.

 

إن مأزق ترامب لا يكمن فقط في طبيعة الخصوم، بل في طبيعة المنطقة نفسها. فمضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو ورقة ضغط دولية قادرة على تحويل أي مواجهة محدودة إلى أزمة عالمية.

وبذلك يصبح قرار أمريكا محاصراً بين خيارين أحلاهما مرّ: التصعيد الذي قد يفجّر المنطقة، أو التهدئة التي قد تُفسَّر باعتبارها تراجعاً عن خطاب القوة. وفي النهاية تكشف أزمة هرمز حقيقة ثابتة في السياسة الدولية، وهي أن القوة العسكرية مهما بلغت لا تكفي دائماً لحسم الصراعات، خصوصاً حين تتشابك الجغرافيا مع الاقتصاد، وتتعقد الحسابات الإقليمية والدولية.