أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم السبت 4/1/2025، بحسب موقع أكسيوس الإخباري، عن صفقة أسلحة مقترحة مع كيان يهود بقيمة 8 مليارات دولار، تشمل ذخائر للطائرات الحربية والمروحيات الهجومية، بالإضافة إلى قذائف مدفعية. ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع، أن "وزارة الخارجية أرسلت إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إخطاراً غير رسمي بالبيع، الجمعة"، وكانت إدارة بايدن وافقت في آب/أغسطس الماضي على صفقات أسلحة لكيان يهود بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار.
من ناحيته أكد بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، مؤكدا أن كيان يهود المجرم هو قاعدة عسكرية متقدمة لأمريكا والغرب الكافر المستعمر في بلاد المسلمين، فقال: من جديد تؤكد أمريكا على أنّ كيان يهود هو قاعدتها العسكرية المتقدمة التي لا تتخلى عنها أبدا، فمنذ أن زُرع في خاصرة الأمة وهي ما زالت ترعاه وتسهر على ضمان بقائه قويا وقادرا على أداء وظيفته المنوطة به، لذلك تواصل الإنفاق عليه وتزويده بأحدث الأسلحة وأكثرها فتكا رغم كل المجازر التي ارتكبها وما زال يرتكبها بحق أهل غزة، أطفالا ونساء وشيوخا، وتدمير بيوتها ومستشفياتها ومدارسها ومراكز الإيواء فيها.
كما أكد البيان الصحفي أن إدارة بايدن بدعمها لكيان يهود في أيامها الأخيرة وهي تولي أدبارها تثبت أمريكا على نفسها بأنها أبعد ما يكون عن الإنسانية والرحمة والعدالة، فقال: ورغم أن إدارة بايدن تعد أيامها الأخيرة، ولكنها أبت إلا أن تجعل آخر عهدها تمويل آلة الإجرام والقتل اليهودية، لتثبت أمريكا على نفسها بأنها أبعد الدول عن الإنسانية والرحمة والعدالة، وأن كل شعاراتها وادعاءاتها بأنها مع حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية ليست سوى أصنام صنعتها بأيديها لأغراضها الاستعمارية وسرعان ما تدوسها وتأكلها عندما تقتضي مصالحها ذلك.
وعن دعم أمريكا الصليبية ليهود منذ اغتصابهم للأرض المباركة فلسطين وإقامة كيانهم اللقيط فيها قال البيان الصحفي: فمنذ أن اغتصب يهود فلسطين وأمريكا تمد كيانهم بأسباب الحياة والبقاء والقوة، وتوفر له الحماية من محيطه الإسلامي الذي يغلي من حوله، وتسهر على تلميع صورته في العالم كله، وتحرص على توفير الغطاء السياسي والدولي لكل جرائمه بحق فلسطين وما حولها، ليبقى خنجرا مسموما في خاصرة الأمة يعيق وحدتها ونهضتها، وقاعدة عسكرية متقدمة لأمريكا والغرب للتدخل السريع.
ثم محملا الأمة الإسلامية مسؤولية إدراك هذه الحقيقة، ومسؤولية التحرك لنصرة أهل غزة، وتحرير كامل الأرض المباركة فلسطين، قال البيان الصحفي: لذلك ينبغي على الأمة أن تدرك هذه الحقيقة وتنطلق منها لنصرة غزة، فالسبيل لنصرة غزة لا يكون بالتعويل على النظام الدولي الذي تهيمن عليه أمريكا، ولا يكون بالتعويل على أمريكا نفسها بممارسة ضغوطات على كيان يهود؛ لأن مصلحتهما واحدة بل هما واحد، بل يجب على الأمة أن تسير نحو التوحد على إمام واحد في دولة الخلافة الراشدة الثانية التي ستتمكن من جمع شملها وتوحيد جيوشها فتضع حدّاً لغطرسة أمريكا وكل قوى الكفر والاستعمار وتقضي على كيان يهود، قال تعالى: ﴿وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾.
رأيك في الموضوع