قامت قوات أمنية أردنية باعتقال شابين من شباب حزب التحرير ليلة الاثنين 24/03/2025م، بوحشية؛ وهما الحاج أحمد عبد الله الجمل (أبو شهاب) والأستاذ حمزة محمد مجلي بني عيسى، فقد قامت قوة أمنية باقتحام بيت أبي شهاب الجمل ودخلت غرفة نومه وأيقظته دون مراعاة حرمته وكبر سنه ولا حرمة بيته، وقد اعتقلته ليسلم ابنه نفسه للسلطات الأمنية في أسلوب همجي ابتزازي رخيص، ولما لم يفعل أسندت إلى والده تهم الاعتقال.
أما حمزة بني عيسى فبعد اعتقاله اعتدوا عليه بالضرب المبرح ما أدى إلى إصابة بليغة في عينه، استدعت لزوم إجراء عملية جراحية فيها، فأي إجرام هذا الذي يحدث في ليالي رمضان الأخيرة ولم تراعَ فيه لا حرمته ولا حرمة بيوت الآمنين؟!
وإزاء هذه الأعمال الإجرامية لقوات أمن النظام الأردني أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن بيانا صحفيا، ومما جاء فيه:
أيها الأهل في الأردن.. أيها المسلمون: إن حزب التحرير لا يخشى أنظمة التبعية التي انكشفت للقاصي والداني في معاداتها للإسلام وأهله ودعوته، وسيظل على عهده في العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستسير الجيوش لنصرة المسلمين وتحرير بلادهم المحتلة، وما اعتقال الدعاة إلى الله إلا دليل على إفلاس هذه الأنظمة العميلة وخوفها من كلمة الحق، وموالاتها للغرب الكافر المستعمر وأعوانه على حساب شعوبها، وقد باتت تتلمس كراسيها المعوجة قوائمها الآيلة للسقوط باستنادها إلى أعداء الأمة.
رأيك في الموضوع