يا أجناد الكنانة: إن قضية الأرض المباركة فلسطين، مسراها وأقصاها، من بحرها إلى نهرها، هي قضية عسكرية بامتياز، فهي قضيتكم، وإننا لنعلم ما يعتمل في صدوركم فأنتم جزء من أمة الإسلام تحرككم قضاياها وتغضبون لحرماتها، وإنكم بيضة القبان في هذه المعادلة وهي وإن كانت صعبة على النظام وأمريكا فهي أيسر عليكم من غض الطرف، فيكفي أن تنحازوا لأمتكم ويكون سلاحكم درعا لها وتكونوا حربا على عدو الله وعدوها، حينها سينهار النظام قبل تحرككم لاقتلاعه، وهو الذي يحول بينكم وبين الخير الكثير؛ فيحول بينكم وبين تطبيق الإسلام، ويحول بينكم وبين توحيد الأمة، ويحول بينكم وبين تحرير فلسطين ونصرة أهلها؛ وباقتلاعه يتحقق هذا كله.
فبادروا لقطع ما بينكم وبينه من حبال وصلوها بحزب التحرير الذي يحمل لكم مشروع الإسلام الذي يوحد الأمة ويحرر الأرض المباركة وكل بلاد الإسلام المغتصبة، فكونوا معه وانصروه عسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فتصبحوا بما فعلتم فرحين بعودة عدل الإسلام وعزه وسلطانه من جديد في ظل دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
رأيك في الموضوع