الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2026 00:15

كلمة العدد رمضان محراب عبادة وميدان قتال مميز

كتبه

يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله في سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾، وبعدها بآياتٍ قليلة يقول جل وعلا: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾، ليربط بين طاعة الله تعالى في النفس وطاعته سبحانه في نصرة دينه.

ترأس الرئيس الأمريكي ترامب في 19 شباط/فبراير 2026 الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يرأسه، بمشاركة وفود من أكثر من 45 دولة، وبحضور عدد من قادة وممثلي الدول المشاركين

صرّح المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، قائلاً: "انتهى الغرض الأصلي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض". (حلب اليوم، 19/1/2026)

لقد بات العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى في أمسّ الحاجة إلى حضارة تعيد للإنسان قيمته، وللجسد حرمته؛ حضارة لا ترى الإنسان آلة إنتاج، ولا جسداً للاستهلاك، ولا رقماً في السوق، بل كائناً مكرّماً

إن التضخم الذي يلتهم العملة اليوم، يلتهم في الحقيقة الثقة والشرعية من جذورهما. وحين تعجز الأنظمة عن ترميم (العقد الاجتماعي) المنهار، تبحث غريزياً عن بدائل أقل كلفة على المدى القصير، وأكثر تدميراً على المدى البعيد.

قال بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان: إن وقوع مبنى ثانٍ في طرابلس، بعد الحادث الذي سبقه في القبة بأيام معدودة، لا يمكن وصفه فقط بكونه "حادثاً مؤسفاً" بل هو جريمة إهمال موصوفة!

لم تعد أراضي الضفة الغربية تستباح خفية، بل صارت تنهب علناً، وعلى مرأى من العالم، وبصمت ثقيل من أمة يفترض أن تكون شاهدة على الناس، لا شاهدة على ذبح نفسها.

 

يا جيوش المسلمين: لقد انهار الخطاب الغربي، وتحطمت أصنام الديمقراطية والقانون الدولي بأيدي صانعيها، لقد اعترفوا أنه خرافة، واعترفوا أنه أداة استعمارية، فلماذا لا يزال حكامنا يتسابقون إلى مؤتمراتهم؟ ولماذا يطلب علماؤنا العدل في محاكمهم؟ ولماذا نطمئن إلى نظام صُمم لإفنائنا؟ إلى متى تخدعون أنفسكم؟ إن الغرب في حالة تصدع، ومعسكره منقسم، كاشفاً هشاشة فكرٍ يقوم على المصلحة لا الحق. والبديل ليس ترميم هذا النظام الميت، ولا البحث عن مقعد أعدل على مائدة قمارهم، بل النظام الذي لا يفرق بين قوي وضعيف، ولا بين غني وفقير. والبديل هو نظام الخالق، الخلافة على منهاج النبوة، نظام تُطبق فيه الشريعة لا بوصفها خرافة نافعة، بل بصفتها وحياً ربانياً للناس كافة. آن الأوان لرفض أوهام الغرب وقوانينه

إن التضامن الحقيقي مع مسلمي كشمير يعني حشد جيوش المسلمين وخاصة جيش باكستان لتحريرها، وليس ما يكرره حكام باكستان عبر تصريحاتِهم الفارغة كل عامٍ لإحياء ذكرى