يجب على كل مسلم أن يعي أن حياته كلها يجب أن تكون في طاعة الله وفي سبيل الله، ويجب عليه اتباع أمره سبحانه وتعالى واجتناب نهيه، وأن يحذر اتباع ما يضله من البشر والفكر الباطل؛ فكله ضلال.
والضلال هو طريق الطاغوت، كما أن الهدى هو طريق الإيمان. فليس محور الأمر
إن ما يجري في اليمن اليوم ليس مجرد أزمة عابرة، ولا نتيجة ظرف طارئ، بل هو انعكاس مباشر لصراع دولي محموم على ثروات هذا البلد وموقعه الاستراتيجي. فاليمن، بما يمتلكه من موارد طبيعية وموقع جغرافي بالغ الأهمية، أصبح ساحة مفتوحة لتنافس قوى الاستعمار، التي لا ترى فيه إلا مخزوناً للثروات وممراً لتحقيق مصالحها، ولو كان الثمن تجويع شعبٍ بأكمله.
هذا الصراع لم يمرّ دون نتائج كارثية، بل أفرز واقعاً اقتصادياً خانقاً، ح
إن الشباب الذين نراهم اليوم بين ضياعٍ وانكفاء، ليسوا عاجزين، بل لم يُعطَوا الفكرة التي تُحرّكهم في الاتجاه الصحيح. وحين تقدم لهم الفكرة الواضحة، المرتبطة بعقيدتهم، والمتصلة بواقعهم، فإنهم يتحولون من عبء على التغيير إلى وقوده الحقيقي. فإن السؤال ليس: متى يتغير الواقع؟ بل: متى ندرك نحن أن تغييره مسؤوليتنا. وإن أول خطوة في ذلك، هي أن نرفض أن يكون الواقع هو الذي يعرف لنا الحق. ليست المشكلة أن ندرك اختلال الواقع فحسب، بل أن نحدد موقعنا منه: هل نذوب فيه فنعيد إنتاجه، أم نرتفع عنه بمقياس الحق فنغيره؟
إن الوعي الذي لا يعيد ترتيب الأولويات، ولا يولد موقفاً واضحاً، يبقى معرفةً باردة لا تحرك ساكناً. فإن الوعي لا قيمة له إن بقي فكرة في الذهن، ولا يتحول إلى قوة مؤثرة إلا إذا حمله صاحبه وسار به في الواقع.
إن الأفكار العظيمة لا تحفظ في الكتب، بل تحمل في الصدور، وتترجم إلى مواقف، وتتحول إلى عمل منظم يهدف إلى التغيير، لا إلى التكيّف
يا جند باكستان: لم يجعلكم الله مسؤولين فقط عن حماية المسلمين داخل الحدود التي رسمها البريطانيون، بل جعل الجهاد لحماية جميع المسلمين واجباً عليكم، كما يظهر من سير قادة المسلمين عبر التاريخ. إن رسول الله ﷺ لم يوقف الجهاد حتى لأشهر قليلة بعد بدر أو الخندق، بل حمل رسالة الإسلام إلى الشرق والغرب، واليوم ينتظركم مسلمو غزة، ولا يزال أهل كشمير تحت ظلم الدولة الهندوسية، فاتجهوا إلى ميادين الجهاد. لقد فتح أجدادكم من القادة المسلمين أرضاً بعد أرض، وأخضعوها لسلطان الإسلام، حتى بلغوا البحار ولم يتوقفوا، فما الذي يمنعكم من الانتصار لصرخات المسلمين المستضعفين، وأنتم تملكون القدرة على إنقاذهم؟
إن الطاعة الكاملة لأوامر الله سبحانه لا يمكن تحقيقها ضمن
المفارقة المؤلمة هي أن القدس عبر التاريخ كانت مركز الصراع في وجدان الأمة، لكن في الزمن الحديث أصبحت مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار، حتى أصبح السؤال المؤلم: هل تغير موقع القدس في وجدان المسلمين، أم تغيرت البوصلة كلها؟!
حين دخلها الخليفة عمر بن الخطاب عام 637م، دخلها بعهد يحفظ المقدسات. وحين احتلها الصليبيون عام 1099م بقيت في وجدان الأمة حتى استعادتها بقيادة صلاح الدين الأيوبي.
اليوم يقف كل مسلم أمام سؤال صعب
يلاحظ على الإدارة الأمريكية أنها عندما تفشل في أسلوب أو تعجز عن تحقيق هدف أو ترى خسائره أكثر من أرباحه فإنها سرعان ما تبدله.
فعندما عجزت عن إسقاط النظام أو إخضاعه وجعله تابعا لها بقيامها بقتل الصف الأول والثاني من القيادات في إيران، وقد واصلت عدوانها 40 يوما، أعلنت وقفه لأسبوعين، ومن ثم إلى مدة غير محددة، واتجهت نحو المفاوضات لعقد اتفاق معها حيث ادّعى ترامب أنه قد غيّر النظام فيها.
وعندما رأى أنه لم يحدث تغيير يذكر في موقف القائمين على النظام
في عالم لم تعد فيه الحروب تُعلَن دائماً على المنابر الإعلامية، ولا تحسم فقط بصوت الطائرات، يتشكّل صراع من نوع آخر؛ صامت، عابر للحدود، وممتد إلى ما هو أبعد من الجغرافيا، حيث تعاد صياغة موازين القوى وتختبر حدود النفوذ بين القوى الكبرى.
في هذا المشهد المتحول، لا تبدو إيران مجرد دولة تواجه عقوبات أو تهديدات عسكرية، بل لاعباً يحاول إعادة تعريف موقعه عبر بوابة غير تقليدية، مستفيداً من تقاطع المصالح مع الصين، ومن تحوّل التكنولوجيا إلى سلعة متاحة في سوق عالمية مفتوحة. تنظر أمريكا إلى هذا التقارب بعين الريبة، حيث يتجاوز السؤال حدود اتفاق هنا أو صفقة هناك، ليصل إلى جوهر أعمق: هل نشهد بداية نظام دولي جديد تسحب فيه احتكارات القوة، أم مجرد إعادة توزيعها بأدوات أكثر تعقيداً وغموضاً؟
وقعت إدارة ترامب اتفاقية دفاعية مع المغرب يوم 16 نيسان/أبريل 2026 في واشنطن، تحت مسمى خارطة طريق للتعاون العسكري وتمتد إلى غاية عام 2036، وتم ذلك في ختام أشغال الدورة الرابعة عشرة للجنة الاستشارية للدفاع الأمريكي المغربي، وقد اعتبرت اتفاقية خارطة الطريق للتعاون العسكري تمديدا لاتفاقية التعاون العسكري ضد التهديدات المشتركة لسنة 2020 والتي وقعتها إدارة ترامب الأولى عبر وزير خارجيتها مارك أسبر إثر جولته لمنطقة المغرب العربي، وكانت مدتها 10 سنوات بين عامي 2020 و2030.
ورغم اعتبار اتفاقية خارطة الطريق للتعاون
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني