أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إلى متى ستبقون صامتين على تصرفات الحكام الرويبضات؟ ألستم الحصن الحصين لبلادكم؟! أليست وظيفتكم حماية البلاد والعباد، أم أنها تغيّرت عقيدتكم بحجة طاعة الحكام، وأنتم تعلمون أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأنّ من أطعتموهم اليوم سيتبرّؤون منكم يوم القيامة، ولن تستطيعوا التبرؤ منهم في ذلك الموقف العظيم بين يدي الله سبحانه وتعالى؟! فلتعلموا أنكم مسؤولون عن جرائم الحكام في بلادكم، وأنكم قادرون على التغيير عليهم، فافعلوا قبل أن تندموا ولات حين مندم!
أيها المسلمون: قد آن الأوان
إن مأزق ترامب لا يكمن فقط في طبيعة الخصوم، بل في طبيعة المنطقة نفسها. فمضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو ورقة ضغط دولية قادرة على تحويل أي مواجهة محدودة إلى أزمة عالمية.
وبذلك يصبح قرار أمريكا محاصراً بين خيارين أحلاهما مرّ: التصعيد الذي قد يفجّر المنطقة، أو التهدئة التي قد تُفسَّر باعتبارها تراجعاً عن خطاب القوة. وفي النهاية تكشف أزمة هرمز حقيقة ثابتة في السياسة الدولية، وهي أن القوة العسكرية مهما بلغت لا تكفي دائماً لحسم الصراعات، خصوصاً حين تتشابك الجغرافيا مع الاقتصاد، وتتعقد الحسابات الإقليمية والدولية.
هناك زمن تاريخي مفصلي ولحظاته الفارقة في صعود وسقوط الدول والحضارات، وتكاد تكون حرب أمريكا ضد إيران من ذلك الزمن التاريخي وتلك اللحظات المفصلية التي تختبر فيها قوة مهيمنة قسوة الضعف وشدة التدهور الذي ينخر أحشاءها ويهدد بانهيار الدولة وسقوط الإمبراطورية.
حرب أمريكا ضد إيران هي بمثابة حرب الاتحاد السوفيتي ضد أفغانستان، تلك الحرب التي تكشف الانهيار التام للدولة ومحدودية القوة المادية المتضخمة وتحطم وتهاوي أدوات السيطرة والتحكم والإخضاع.
أمريكا اليوم تعيش ورطتها ومأزقها
إنّ من أخطر ما ابتلي به المسلمون في هذا الزمان أن تخلط المفاهيم، وأن تنتزع الأحكام من سياقاتها، ثم تلبس على الناس باسم الشرع والسيرة، حتى يجعل الحق باطلاً، والباطل حقاً، والخيانة حكمة، والركوع سياسة!
ولتقريب الصورة فلنتصور لو أنّ سائلاً سأل: ما حكم المساكنة بين الرجل والمرأة بغير زواج؟ ثم قام مجيب فقال: لقد أمر الإسلام بحسن العشرة بين الرجل والمرأة، وجعل بينهما مودة ورحمة؛ لكان كلامه في ظاهره حقاً، لكنه في حقيقة الأمر تلبيس وتدليس، إذ أوهم السامع أن الزنا أو العلاقات المحرمة تدخل في هذا الباب. وهذا بعينه ما يفعله اليوم دعاة التطبيع والاستسلام حين يُسألون عن حكم الاعتراف بكيان يهود الغاصب، فيقولون: لقد عقد رسول الله ﷺ المعاهدات مع اليهود والكفار!
إنّ معاهدات النبي ﷺ لم تكن يوماً اعترافاً بمحتل، ولا إقراراً بغاصب، ولا تسليماً لأرض المسلمين، ولا خضوعاً لعدو دنس المقدسات وسفك الدماء وأقام كيانه فوق جماجم الأمة. بل كانت معاهدات دولة عزيزة قوية، تعلي كلمة الله وتذل أعداءه، وتجري وفق أحكام الشرع التي أناطها الإسلام بالخليفة، لا بأفراد أو أنظمة وظيفية تبيع الأمة بثمن بخس.
التقى يوم الخميس 21 أيار/مايو 2026م، وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان؛ الأستاذ ناصر رضا، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل؛ منسق لجنة الاتصالات، بأمير قبائل الهوسا بولاية البحر الأحمر بورتسودان، الأستاذ صالح عبد الرحمن بمنزله، وحضر اللقاء كل من:
1- نور الدين محمد، عمدة عموم عموديات الهوسا بولاية البحر الأحمر
إنَّ التقاعس عن واجب نصرة الإسلام لا يكون فقط بترك القتال أو المواقف العظيمة، بل قد يبدأ بأمور يراها الناس صغيرة، أولها السكوت عن المنكر خوفاً من كلام الناس، أو ترك الدعوة إلى الخير تكاسلاً أو انشغالاً بالدنيا، والاكتفاء بالصلاة وبعض فروض الطاعة مع ترك الاهتمام بقضايا المسلمين وهمومهم، أو ترك العمل للدين بحجة الانشغال والعمل. ومع مرور الوقت يصبح التهرب عادة، ويعتاد القلب على التبرير حتى يفقد إحساسه بالتقصير.
لقد كان صحابة رسول الله ﷺ إذا فاتهم
تشكل قضية الأسرى في سجون كيان يهود المجرم أحد أبرز أوجه معاناة أهل فلسطين، الذين يتفنن الكيان المجرم في ممارسة كافة أشكال الاضطهاد والتعذيب ضدهم، وهي عملية لا تتوقف منذ احتلال فلسطين وتكاد تكون يومية، ففي كل يوم يقتحم علوجه القرى والمدن والمخيمات ليمارسوا جرائم هدم البيوت والتخريب والاعتقال للرجال والنساء والأطفال، في محاولة لكسر إرادة أهل فلسطين وصمودهم وتصديهم لوجوده الآثم على أرض فلسطين المباركة.
ورغم كل محاولات الانتصار والنصرة للأسرى
لاقت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين اهتماماً إعلاميا واسعاً واحتلت عناوين إعلامية كبيرة، وقُدّمت باستعراضات احتفالية لافتة، إلا أنّ النتائج العملية للزيارة لم تعرف بشكل واضح إلا بعد مدة، ويبدو أنها محدودة جداً مقارنة بالتوقعات التي عُلّقت عليها.
أعلن ترامب يوم الجمعة 15/05/2026 بعد انتهاء زيارته أنّ "العلاقات الشخصية بين القادة لعبت دوراً أساسياً في حل مشكلات كبرى بين الولايات المتحدة والصين، وإبرام صفقات بين الجانبين"، وقال بأن لديه: "علاقة جيدة جداً مع شي الرئيس الصيني"، فهو قد ركّز على الجانب الشخصي الدعائي أكثر من الجانب العملي والرسمي.
واستدل ترامب على أنّ التجارة بين الدولتين "كانت قوي
أخرج البخاري وأبو داود والترمذي وغيرهم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ». وفي رواية عند الطبراني في الكبير: «مَا مِنْ أَيَّامٍ يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ فِيهَا بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ». وفي رواية عند الدارمي: «مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ خَيْرٍ تَعْمَلُهُ فِي عَشْرِ الأَضْحَى». وأخرج الطيالسي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: حضرت رسول الله ﷺ وذكر عنده أيام الْعَشْرِ فقال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني