إنّ أهميّة توقيت زيارة رئيس روسيا بوتين للصين كونها جاءت مُباشرة بعد انتهاء زيارة رئيس أمريكا إليها، لذلك فهي تحمل معاني عديدة، ولها دلالات كثيرة، ولا يخفى على المتابع للزيارة ملاحظة وجود تقارب جديد بين روسيا والصين، كما لا يخفى عليه ملاحظة وجود تنسيق مكثف بين الدولتين لمُواجهة أمريكا بالذات.
من الواضح إذاً أنّ رئيس روسيا بوتين ورئيس الصين شي جين بينغ قد عزّزا بشكل كبير من تعاونهما في الفترة الأخيرة في مجالات حيوية عدة كالتجارة والطاقة والأمن والعلاقات الدولية، وقد تمّ تتويج ذلك كله بهذه الزيارة الأخيرة لبوتين إلى الصين في التاسع عشر من هذا الشهر الجاري والتي تمّ التوقيع فيها على 42 وثيقة بين الدولتين، وفي مُقدّمتها توقيع بيان مشترك حول
في يوم 06 أيار/مايو 2026م، أورد موقع الأناضول، أن جيش يهود، نفذ حملة اقتحامات في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 17 فلسطينيا، بينهم طفل وسيدتان. وذكر مكتب إعلام الأسرى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق تصاعد عمليات الاعتقال اليومية، التي تنفذها قوات يهود، في الضفة الغربية، وتستهدف مختلف الفئات، بما فيها النساء والأطفال.
وقالت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى بما فيها نادي الأسير، إن أكثر من 1630 طفلاً من الضفة الغربية، بما فيها القدس، والعشرات من قطاع غزة، اعتقلهم الاحتلال منذ بدء الحرب على غزة. وأشارت إلى استشهاد طفل داخل سجن مجدو، بعد تعرضه للتجويع وسياسات الحرمان والتنكيل. وما زال 350 طفلاً منهم في سجون الاحتلال، بينهم طفلتان في ظروف قاسية
يا له من منظر مهيب أن ترى الملايين من المسلمين على اختلاف ألوانهم وجنسهم وأعمارهم وبلادهم قد اجتمعوا في صعيد واحد، بلباس واحد، يلبّون نداء الرب الواحد، يؤدّون النسك تلو النسك مجتمعين، تركوا ديارهم وأهليهم ومصالحهم الدنيوية لأداء هذا الفرض العظيم، لا تميّز بين غنيّهم وفقيرهم، فالموطن موطن طاعة وتذلّل وخضوع لله الواحد الأحد، فالناس لآدمَ وآدمُ من تراب لا فرق بينهم في أصل الخلقة، ولا في الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فتتجلى في ذلك المنظر المهيب أعظم مظاهر التقديس لله سبحانه وتعالى، تلهج ألسنتهم بصوت واحد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. فتجد ذلك الصوت المتهدج يخترق الآفاق معلناً الولاء
أصبحت أمريكا في "حيص بيص" كما يقول المثل، فاختلطت عليها الأمور واشتدت. فتارة تهدد بضربة قاضية لإيران، ولكن هل يجدي ذلك لتحقيق هدفها؟ وتارة أخرى تطالب بالمفاوضات وتوقيع اتفاق؟
يذهب رئيسها ترامب الذي أصابه جنون العظمة إلى الصين ولكنه مطأطئ الرأس، ليجعلها تضغط على إيران حتى تقبل بشروطه فيعود بخفي حنين. وادّعى أن "وجهتي النظر الأمريكية والصينية متشابهتان جدا" ولكنه أضاف أنه "لم يطلب أي خدمات فيما يتعلق بإيران". فهذا يدل على أنه لم يحقق هدفه بجعل الصين تضغط على إيران فتوقف التبادل التجاري معها والذي هو
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ سلطات الاحتلال صعّدت جرائمها بحق الأسيرات في سجن الدامون في الداخل المحتل، لا سيما في وتيرة عمليات القمع الممنهجة. وأوضح في بيان أن سجن الدامون يُعدّ من أبرز السجون التي شهدت تصاعداً في هذه العمليات، حيث تحتجز فيه غالبية الأسيرات البالغ عددهن 88 أسيرة، إلى جانب عدد منهن في مراكز التحقيق والتوقيف. وأضاف، أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفّذت ما لا يقل عن عشر عمليات قمع خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، رافقتها اعتداءات بالضرب المبرح، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء أرضاً، وتقييد أيديهن إلى الخلف، والتعمّد بالاعتداء عليهن وهنّ بهذه الوضعية، ما تسبب بإصابة عدد منهن برضوض.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
عن النبي ﷺ أنه قال: «إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ»، فبهذه المناسبة المباركة وتعظيما لشعائر الله عز وجل: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، ورغم المصائب التي تحياها الأمة الإسلامية في ظل حكام خذلوها وأسلموها لعدوها، فملأت قلوبنا ألماً وحسرة، إلا أنه لا بد لنا أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى أمتنا الإسلامية العزيزة، الصابرة المحتسبة، بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يجعل أيام هذا العيد أيام بركة ونصر ورفعة.
كما يسرنا أن نرفع تهنئتنا وتهنئة رئيس المكتب الإعلامي المر
إن حكام المسلمين هم من مكنوا أمريكا من غزو بلادنا والتغلغل فيها، وهم من فتحوها على مصراعيها لاحتضان القواعد العسكرية التي تُعد بالعشرات، وهم من سالموا كيان يهود وطبّعوا معه العلاقات وأقاموا معه المشاريع فأدخلوه إلى ديار المسلمين، فصار من الطبيعي بعد كل هذا أن تصبح بلادنا مسرحا ومرتعا لهؤلاء المجرمين ينفذون فيها ما يشاؤون من خطط ومشاريع لإحكام السيطرة عليها.
فحكام المسلمين ساروا مع أمريكا في غزوها للعراق وأفغانستان
قال رسول الله ﷺ: «بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا»، قد يظن بعض الناس أنك حين تذكّره بوعد الله وأن الخلافة قاب قوسين أو أدنى، وأن النصر قادم، وأن أمريكا في طريق الانهيار، وأننا سنحرر فلسطين وسنفتح روما قريبا، وسنحكم العالم كله بشرع الله، قد يظن أنك تعيش في عالم الأحلام، وبعضهم يظن أنك تقول ذلك وأنت غير مقتنع بأنه سيحصل قريبا بل هو من قبيل المجاز، وأن المقصود أنه ربما يحصل بعد مائة سنة أو أكثر، وآخر يقول إنك تنفذ أوامر الحزب أو الشيخ لأنه طلب منك أن تقول هذا الكلام، فأنت تردده بلا تفكير، لكن الحقيقة أن الاستبشار بوعد الله سبحانه هو أولاً أمرٌ من الله تعالى الذي خلقنا وهو أعلم بما يصلح حالنا.
يقول الله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ﴾،
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني