إن المذابح التي يرتكبها كيان يهود اليوم ليست استثناءً في تاريخه، بل هي الأصل، فهو كيان قائم على سفك الدماء، منذ أن زرعته بريطانيا في قلب الأمة الإسلامية. وما فعله في غزة ليس إلا استكمالاً لسجله الطويل من القتل والتهجير، الذي بدأ منذ مجازر دير ياسين، وكفر قاسم، مرورا بصبرا وشاتيلا وجنين، إلى الإبادة الجماعية في غزة اليوم.
يا جيوش الأمة: كفاكم صمتاً، كفاكم انتظاراً، كفاكم خضوعاً لحفنة من الحكام الخونة الذين باعوا دينهم ودنياهم. إن الأمة تنتظر منكم موقفاً يغيّر مجرى التاريخ، فكونوا على قدر المسؤولية، وإلا فإنكم ستسألون أمام الله عن كل قطرة دم سالت، وأنتم قادرون على منعها.
يا جند مصر: لا تكونوا أسرى لقيود الحكام العملاء، فأنتم الذين في أيديكم السلاح، وأنتم القادرون على قلب المعادلة. أنتم القوة الحقيقية التي تستطيع سحق كيان يهود. من للإسلام إن لم يكن أنتم ومن ينصره غيركم؟! ألا فلتغضبوا لله غضبة تقتلع نظام الخيانة الذي يمنعكم من واجب تحرير الأرض المباركة وإقامة دولة الإسلام التي تدفعكم دفعا لهذا الواجب، فأقيموها لله يا جند الكنانة وأبناءها المخلصين عسى الله أن يكتبها بكم وأن يفتح على أيديكم الخير فيكون عز الدنيا وكرامة الآخرة خلافة راشدة على منهاج النبوة.