إن مسلمي فلسطين لا ينتظرون الأمم المتحدة، ولا جامعة الدولِ العربية، ولا منظمة التعاون الإسلامي، ولا المحكمة الجنائية الدولية، ولا أي مؤسسة حكومية أخرى، سواء أكانت فردية أو متعدِدة الأطراف، فجميعهم مسؤولون عن جريمة الاحتلالِ منذ بدايته، وقد شرعوا كل جريمة ارتكبها منذ ذلك الحين، بما في ذلك آخر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.
إنَّهم ينتظرون صلاح الدين القادم، الذي سيخلص البلاد الإسلامية من الحكامِ الخونة، الذين وضعوا أيديهم بأيدي أعدائنا. إنهم ينتظرون صلاح الدين، الذي سيحشد المسلمين خلفه، ليسحق عملاء الكفرِ الذين يقفون أمامه، ويستعيد القوة الجماعية للمسلمين بعد أن اغتصبها أعداؤهم.
ينتظرون منكم أيها المسلمون أن تنتفضوا ضد حكامكم الخونة، وأن تستبدلِوا بهم قيادة إسلامية مخلصة. والأهم من ذلك، مطالبة جيوشكم بالوفاء بواجباتها الشرعية في تحريرِ جميعِ البلاد الإسلامية. كل ذلك من خلال جهد مكثف لإقامة الخلافة، التي تشكل محور هذا المشروعِ بأكمله.